غانا: الطقس والتضاريس وراء سقوط طائرة وزيري الدفاع والبيئة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أظهر تقرير رسمي نُشر الثلاثاء أن حادث تحطم مروحية عسكرية في غانا، والذي أودى بحياة 8 أشخاص بينهم وزيرا الدفاع والبيئة، كان نتيجة ظروف جوية قاسية وتضاريس وعرة حدّت من رؤية الطيار.
وأوضحت التحقيقات أن الطقس السيئ، وانخفاض مستوى الرؤية، إضافة إلى الطبيعة الجبلية للمنطقة الجنوبية التي وقع فيها الحادث في أغسطس/آب الماضي، أسهمت في فقدان الطائرة ارتفاعها بشكل مفاجئ.
وقد خدمت المروحية، وهي صينية الصنع، في سلاح الجو الغاني نحو عقد من الزمن، ووُصفت بأنها صالحة للطيران لكنها تفتقر إلى أنظمة أمان إضافية.
وقال قائد لجنة التحقيق، الكابتن المتقاعد بول فورجو، إن الطائرة لم تكن مجهزة بنظام "التحذير والوعي بالتضاريس"، وهو جهاز تنبؤ ينبه الطيارين إلى احتمالات الاصطدام بالأرض.
كما أشار التقرير إلى قصور في البنية التحتية الوطنية للطيران، من بينها محدودية وسائل الملاحة، غياب التدريب على أجهزة المحاكاة لطياري القوات الجوية، وعدم توفر أنظمة مراقبة بيانات الرحلات أو تتبعها في الوقت الفعلي مثل الرادار الثانوي.
كما أكد أن الطيار لم يتلق أي معلومات عن حالة الطقس على طول مسار الرحلة.
وقد أسفر الحادث عن مقتل جميع من كانوا على متن المروحية، وبينهم وزير الدفاع إدوارد أوماني بواهماه، ووزير البيئة إبراهيم مرتضى محمد، إضافة إلى شخصيات سياسية بارزة وأفراد من طاقم القوات الجوية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ما وراء الخبر يتناول دلالات اقتحام الأقصى وخلفيات تسارع الاستيطان
وناقشت الحلقة أبعاد توظيف إسرائيل لعقيدة "الخلاص" الدينية لحسم السيادة في الأقصى كمقدمة لتنفيذ خطط الضم وتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة، والجدول الزمني لتحقيق المخطط، ودور الموقف الأمريكي، وفرص الصمود في إفشال مشاريع التطهير العرقي.
تقديم: زين العابدين توفيق
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink