إجراءات أمنية مشددة في باكستان بعد تفجير إسلام أباد الانتحاري
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
اتخذت السلطات في باكستان إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام أباد ومدن أخرى في أعقاب تفجير انتحاري أودى بحياة 12 شخصًا فيها، وتعهدت الحكومة بالعمل على منع تكرار مثل هذه الهجمات.
استهدف الانفجار سيارة شرطة متوقفة أمام محكمة في إسلام أباد بعد ظهر يوم الثلاثاء، وتبناه مساء فصيل من حركة طالبان الباكستانية.
أخبار متعلقة أول تعليق رسمي.. الهند تعلن أن انفجار نيودلهي "حادث إرهابي"ترامب يأمل في توقيع قانون ينهي الإغلاق الحكومي مساء الأربعاءوكانت المحكمة مغلقة يومالأربعاء، فيما انتشرت وحدات من قوات الأمن في مختلف شوارع العاصمة، وعززت نقاط تمركزها في محيط المباني الحكومية، في وقت عممت سفارات أجنبية عدة على رعاياها تعليمات بتوخي الحذر.القضاء على الإرهاب تمامًاقُتل 12 شخصا وجرح 27 آخرون في التفجير الانتحاري وهو الأول من نوعه تشهده العاصمة الباكستانية منذ 3 سنوات.
وبعد ساعات قليلة من التفجير، عقد رئيس الوزراء شهباز شريف والرئيس آصف زرداري اجتماعًا أمنيًا استثنائيًا.
وأعلن زرداري في بيان أنه وشريف أكدا "التزامهما مواصلة العمليات ضد الإرهابيين الذين تدعمهم قوى أجنبية ومن يُسهلون عملهم حتى القضاء على الإرهاب تمامًا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } السلطات في باكستان تتخذ إجراءات أمنية مشددة بعد الانفجار - PBS Newsأفغانستان تدين الانفجاروفي مواجهة تجدد الهجمات ضد قواتها الأمنية، تتهم إسلام أباد جارتها أفغانستان بدعم حركة طالبان الباكستانية، فيما تنفي كابول إيواء الحركة.
وأعربت حكومة طالبان الثلاثاء عن حزنها العميق، مؤكدة أنها تدين بشدة الانفجار الذي وقع في العاصمة إسلام آباد، وكذلك الهجوم على مدرسة عسكرية على الحدود الأفغانية وقع يوم الاثنين.
في منتصف أكتوبر، اندلعت اشتباكات عنيفة بين باكستان وأفغانستان تركزت في المناطق الحدودية، لكنها امتدت أيضًا إلى كابول حيث وقعت انفجارات.
واتفقت الدولتان على هدنة، لم تتمكنا من تحديد تفاصيلها خلال جولات عدة من المفاوضات.
كذلك تشتد التوترات بين باكستان والهند منذ الحرب القصيرة بينهما في مايو والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصًا من الجانبين، وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار.
وعززت نيودلهي أخيرًا علاقاتها مع كابول،
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: إسلام آباد باكستان تفجير انتحاري تفجير إسلام أباد تفجير انتحاري في باكستان إسلام أباد
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.