هل يتم تجميد مجلس لبيب بعد التفتيش على الزمالك.. الشباب والرياضة ترد
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أكد الدكتور محمد الشاذلي المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن اللجنة المشكلة من الجهة الإدارية بالجيزة والتي حضرت اليوم إلى مقر نادي الزمالك، مهمتها فحص ومراجعة التقارير المالية والإدارية.
. واتجاه لعودة الرمادي
وأضاف محمد الشاذلي في تصريحات خاصة لبرنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور :"دور وزارة الشباب والرياضة يتمثل في الرقابة المالية والإدارية وهو ما يتحقق من خلال لجان التفتيش على كافة الهيئات الرياضية من أندية واتحادات".
وتابع :"لجان التفتيش لا تستهدف نادي الزمالك، لكن هذا إجراء روتيني ودوري، واللجان ستحضر إلى كافة الأندية على مستوى الجمهورية وأبرزها قطبي الكرة المصرية".
وشدد المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، على أن مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب مستمر في إدارة شؤون القلعة البيضاء، ولن يتم تجميده أو إحالته للنيابة العامة كما يتردد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك حسين لبيب اخبار الزمالك وزارة الشباب والرياضة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.