مدير شباب والرياضة بالقليوبية يبحث مع إدارة المنطقة للمصارعة سبل الارتقاء باللعبة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
عقد الدكتور وليد فرماوي مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، اجتماعًا مع مجلس إدارة منطقة القليوبية للمصارعة، لبحث سبل الارتقاء برياضة المصارعة داخل المحافظة، وتفعيل دور المنطقة وزيادة عدد الهيئات المشاركة في البطولات.
وذلك في إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بتطوير الألعاب الفردية ودعم الاتحادات الرياضية، تحت رعاية الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة.
وخلال اللقاء، تم مناقشة آليات التعاون المشترك بين المديرية والمنطقة لدعم أبطال اللعبة، وتوسيع قاعدة الممارسة بين النشء والشباب داخل مراكز الشباب والأندية، إلى جانب العمل على استضافة وتنظيم بطولات على مستوى الجمهورية بالمحافظة.
وأكد الفرماوي، أن المديرية تولي اهتمامًا خاصا بالرياضات الفردية التي تحقق لمصر ميداليات في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن دعم المصارعة يأتي في إطار توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، بتكثيف الجهود للنهوض بالرياضة في مختلف الألعاب، واكتشاف الموهوبين وصقل مهاراتهم لتحقيق إنجازات تليق باسم مصر.
واختُتم الاجتماع بتأكيد الفرماوي على حرص مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية على استمرار عقد الاجتماعات التنسيقية مع مختلف المناطق الرياضية بالمحافظة، لبحث سبل تطوير الأداء، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، ودعم الأبطال الموهوبين، بما يسهم في تحقيق استراتيجية الوزارة نحو بناء جيل رياضي متميز ورفع اسم مصر في جميع المحافل الرياضية.
جاء ذلك بحضور كلٍ من الدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، والدكتور محمد نبهان رئيس منطقة القليوبية للمصارعة، والدكتور هيثم زلط نائب رئيس المنطقة، والدكتور محمد عودة خليل أمين الصندوق، والدكتور عادل محمود سيف عضو مجلس الإدارة، والدكتور محمود الراوي عضو مجلس الإدارة، والدكتور النجاتي أحمد شحاتة عضو مجلس الإدارة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية الرياضة بالقليوبية الأنشطة الرياضية مدير الرياضة بالقليوبية لعبة المصارعة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".