واشنطن تكشف عن التنازلات التي قدمها الشرع في البيت الأبيض
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
ويذهب مراقبون بالقول إن رئيس الجماعات المسلحة في سوريا الجولاني يرتمي أكثر فأكثر في أحضان الكيان الصهيوني، على أمل تحقيق “شرعية دولية” لنظامه الهش، عبر استهداف كل من يوجه بندقيته ضد “إسرائيل”.
هذا التحليل اكدته واشنطن خلال زيارة الشرع الى واشنطن هذا الاسبوع وقال مبعوث أمريكا الى سوريا باراك في بيان " ، يُمثل هذا الأسبوع نقطة تحول حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، وفي التحول الملحوظ الذي شهدته سوريا من العزلة إلى الشراكة، كان لي الشرف الكبير بمرافقة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، حيث أصبح أول رئيس دولة سوري يزور البلاد منذ استقلالها عام 1946".
واضاف باراك ستساعدنا دمشق الآن بنشاط في مواجهة وتفكيك فلول داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وستكون شريكا ملتزمًا في الجهود العالمية الرامية إلى إرساء السلام".
الرسالة واضحة: دمشق الجديدة ليست دمشق حافظ أو بشار الأسد. بل هي دمشق “الجولاني”، التي ترى في التقارب مع “إسرائيل” بوابة للنجاة، وتعتبر فصائل المقاومة عبئاً يجب التخلص منه.
وتشير الوقائع إلى أن النظام السوري الجديد يسعى للتخلّص من كل الرموز والكيانات التي ارتبطت بالمقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي، خصوصاً الفصائل الفلسطينية ذات الحضور في دمشق منذ الثمانينيات.
وبحسب مراقبين، فإنه إذا استمر هذا النهج، فقد نكون أمام تصفية سياسية صامتة لمعسكر المقاومة الفلسطيني في سوريا، وهو ما يخدم “إسرائيل”.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.