سواليف:
2026-06-02@21:21:09 GMT

6 قطع ذهبية.. تفاصيل سرقة المتحف الوطني في دمشق

تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT

#سواليف

تعرض #المتحف_الوطني في #دمشق السورية لعملية #سرقة، وفق ما أكده مصدر قريب من إدارة المتحف، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها دون صدور بيان رسمي حتى الآن.
أفاد مصدران، أحدهما قريب من إدارة المتحف الوطني في دمشق والآخر أمني، لوكالة فرانس برس، بأن المتحف تعرض فجر الإثنين 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 لسرقة طالت عددًا من #القطع_الأثرية_الثمينة المعروضة في الجناح الكلاسيكي.


أوضح المصدر الإداري، الذي تحفظ على ذكر اسمه لدواعٍ أمنية، أن المسروقات عبارة عن “ست مسبوكات ذهبية” كانت معروضة ضمن الجناح المذكور، مؤكدًا أن التحقيقات جارية لتحديد هوية المتورطين. كما أكد مصدر مطّلع على التحقيق صحة هذه المعلومات.

وأشار المصدر إلى أن إدارة المتحف لم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن، مكتفية بتصريح مقتضب من أحد المسؤولين جاء فيه أن “المتحف مغلق لسبب أمني، وسيُعاد افتتاحه الأسبوع المقبل”، فيما امتنعت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن الرد على استفسارات الصحافيين حول تفاصيل الحادثة.

من جانبه، ذكر مصدر أمني لـفرانس برس أنه تم احتجاز عدد من الموظفين والحراس العاملين في المتحف صباح الإثنين، بعد ساعات من اكتشاف السرقة، حيث خضعوا للتحقيق ثم أُفرج عنهم لاحقًا.
وأوضح مسؤول في إدارة متاحف سوريا أن قوات الأمن منعت دخول الموظفين إلى قاعات العرض منذ وقوع الحادثة.

مقالات ذات صلة «عنوان خاطئ» ينهى حياة اميركية 2025/11/13

ورصد فريق فرانس برس صباح الثلاثاء هدوءًا كاملًا في محيط المتحف، الذي كان مغلقًا كعادته في يوم الإغلاق الأسبوعي، دون ملاحظات على أي نشاط أمني أو استثنائي في المنطقة المحيطة به.

يُعد الجناح الكلاسيكي في المتحف الوطني بدمشق من أبرز أقسامه، إذ يضم مجموعة من القطع النادرة التي تعود إلى حقب تاريخية متعددة تشمل الهلنستية والرومانية والبيزنطية، جُمعت من مواقع أثرية مهمة في أنحاء سوريا.

وتشمل مقتنياته أسِرّة جنائزية ولوحات جدارية فريدة وتماثيل حجرية نادرة.

شهد المتحف إعادة افتتاحه في الثامن من يناير/ كانون الثاني 2025 بعد إغلاق استمر منذ الأحداث التي سبقت إطاحة الرئيس بشار الأسد، حيث أُغلق حينها خشية عمليات نهب وسرقة.

وأكدت إدارة المتحف في حينها أن أجنحته لم تتعرض لأي انتهاكات أو فقدان للقطع الأثرية خلال فترة الإغلاق.

ويُعد المتحف الوطني في دمشق أحد أقدم المتاحف في الشرق الأوسط، وموطنًا لمقتنيات تمثل تسلسلًا حضاريًا ممتدًا من الكنعانيين واليونانيين والرومان إلى الأمويين والبيزنطيين.

منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، تعرضت مواقع أثرية ومدن تاريخية كبرى مثل تدمر (وسط البلاد) والمدينة القديمة في حلب (شمالًا) لأضرار واسعة، إضافة إلى نهب عشرات الآلاف من القطع الأثرية.

وذكر تقرير صادر عام 2020 عن مؤسسة جيردا هنكل والجمعية السورية لحماية الآثار ومقرها باريس، أن أكثر من 40 ألف قطعة أثرية نُهبت من المتاحف والمواقع السورية منذ بداية الحرب.

وساهمت حالة الفوضى التي رافقت سنوات النزاع في ازدهار تجارة غير شرعية للآثار، شملت تهريب عملات معدنية وتماثيل وقطع فسيفساء إلى الخارج، لتُباع في السوق السوداء العالمية بملايين الدولارات.

ووفق تقارير دولية، استفادت من هذه التجارة مجموعات مسلحة مختلفة، بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل أخرى، إضافة إلى أفراد وشبكات تهريب محلية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف المتحف الوطني دمشق سرقة المتحف الوطنی فی إدارة المتحف

إقرأ أيضاً:

جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة

أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.

سكالوني يطمئن الأرجنتين.. ميسي يقترب من اللحاق بمونديال 2026 رغم إصابة العضلة الخلفية

وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.

وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.

القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.

وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.

كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.

وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.

وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.

هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.

وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.

مقالات مشابهة

  • وفاة جندي وإصابة اثنين إثر انقلاب طقم أمني خلال مطاردة وسط تعز
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • الداخلية تكشف سرقة مشغولات ذهبية بأسلوب المغافلة بكفر الشيخ
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة