بدون ملابس.. العثور على سيدة متجمدة شمال تركيا!
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)- هزت منطقة بوزكورت في كاستامونو شمال تركيا مأساة العثور على جثتي الأم حورية حلواجي (43 عاماً) وابنها عثمان يشار حلواجي (5 أعوام)، بعد تسعة أيام من اختفائهما الغامض.
وقد عُثر على الجثتين متجمّدتين في قاع مجرى نهري بمنطقة غابات قرب قرية كوسالي، لتثير تفاصيل الحادث تساؤلات محيرة حول اللحظات الأخيرة للضحيتين.
وتواصل النيابة العامة في إينيبولو تحقيقاتها المكثفة لتحديد ملابسات الوفاة، بمساعدة فرق من الدرك وإدارة الكوارث والطوارئ (AFAD).
وقد كشفت عمليات البحث التفصيلية عن العثور على ملابس حورية حلواجي على بعد نحو 15 متراً من موقع جثتها، التي وُجدت عارية. بينما عُثر على جثة الطفل في قاعدة شلال بالمنطقة، وكانت جثة الأم تقع على بعد حوالي 50 متراً فوقه.
وأثار العثور على الأم عارية حيرة المحققين، خاصة وأن الفحص الأولي لجثتها لم يكشف عن أي آثار لجروح قطعية، أو طعن بآلة حادة، أو كدمات تدل على اعتداء. ويدرس المحققون حالياً سيناريو الوفاة الناتج عن انخفاض حاد في حرارة الجسم (Hypothermia).
في مثل هذه الحالات القصوى، قد يدخل الشخص في ظاهرة نادرة تُعرف باسم “التعري المفارقي” (Paradoxical Undressing)، حيث تشعر الضحية، في المراحل الأخيرة قبل الوفاة، بـ “وهم حراري” أو ارتفاع شديد ومفاجئ في درجة الحرارة، ما يدفعه إلى خلع ملابسه على الرغم من البرد القارس الذي أدى إلى تجمد جسده.
ولتحديد السبب القطعي للوفاة، تم نقل جثتي الأم والابن إلى العاصمة أنقرة لإجراء التشريح (الأوتوبسي).
ومن المتوقع أن تكشف نتائج التشريح عن ما إذا كانت الوفاة ناجمة بالفعل عن التجمد وعن تفاصيل الظروف الصحية التي أحاطت بالحادثة.
وفي سياق التحقيقات، عُثر على حقيبة حورية حلواجي في المنطقة، لكن هاتفها المحمول ما زال مفقوداً، وتستمر فرق البحث في عمليات التمشيط للعثور عليه كونه قد يحمل مفاتيح لحل لغز اختفائهما الذي بدأ في 2 نوفمبر الجاري.
Tags: تركياحادثسيدة متجمدة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا حادث سيدة متجمدة العثور على
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.