الجزيرة:
2026-06-03@05:01:16 GMT

السويد تُخفّض مساعداتها للحكومة الصربية بسبب الفساد

تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT

السويد تُخفّض مساعداتها للحكومة الصربية بسبب الفساد

أعلنت السويد أنها ستوجه مساعداتها إلى صربيا لدعم المجتمع المدني، إذ فشلت الحكومة في مكافحة "الفساد المُتفاقم" والحفاظ على سيادة القانون.

وأكدت الحكومة السويدية أنه "سيتم إيقاف بعض الدعم المُقدم للسلطات الحكومية في صربيا، وسيتم توجيه هذا الدعم بشكل أكبر نحو تعزيز المجتمع المدني".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2انتقادات لإغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي ونتنياهو متهم بإسكات الإعلامlist 2 of 2السجن 11 عاما لـ "ملكة البتكوين"end of list

وقالت السويد إنها "تراقب من كثب التطورات في صربيا، وقد لاحظت منذ فترة أوجه قصور في استعداد الحكومة الصربية للإصلاح" لمكافحة الفساد وضمان سيادة القانون وحرية التعبير وحرية الصحافة.

وانتقد وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية السويدي، بنيامين دوسا، "الفساد المُتفاقم وعدم احترام مبادئ سيادة القانون" في صربيا. وقال "لا يمكن للدول أن تتوقع دعمًا سويديًا إذا لم تُحقق الإصلاحات والتنمية التي نتوقعها".

في المقابل، أعربت وزارة الخارجية الصربية عن أسفها لإعلان السويد.

وأكدت -في بيان- أنه "تم تحقيق تقدم ملموس في مجالات عديدة"، و"نتوقع أن يستند أي تقييم لجهود الإصلاح إلى مؤشرات واقعية، وليس إلى روايات سياسية أو تفسيرات إعلامية".

متظاهرون في صربيا خلال احتجاج ضد الفساد (رويترز)احتجاجات ضد الفساد

وأحيت صربيا الذكرى السنوية الأولى لانهيار سقف محطة سكة حديد في ثاني أكبر مدنها -نوفي ساد- والذي أودى بحياة 16 شخصًا في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وأثار احتجاجات حاشدة ضد سوء الإدارة والفساد.

وأصبح حادث محطة القطار، بالنسبة لمعارضي الرئيس ألكسندر فوتشيتش، رمزًا للفساد المُتجذر في صربيا.

ومنذ الحادث، تشهد صربيا احتجاجات طلابية منتظمة، بدأت بدعوات لإجراء تحقيق شفاف، لكنها سرعان ما اتسعت لتشمل مطالب بإجراء انتخابات مبكرة.

وأدت الاحتجاجات إلى استقالة رئيس الوزراء، وانهيار حكومته، وتشكيل حكومة جديدة. لكن الرئيس القومي فوتشيتش ظل في منصبه متحديًا.

إعلان

واتسمت الحركة السلمية في معظمها بسلسلة من حوادث العنف، ولا سيما الاشتباكات العنيفة في أغسطس/آب الماضي.

ودأب فوتشيتش على وصف المتظاهرين بأنهم مدبرو انقلاب بتمويل أجنبي، في حين روّج أعضاء حزبه -الحزب الاشتراكي الصربي- لنظريات المؤامرة، مدعين أن انهيار سقف محطة القطار ربما كان هجومًا مُدبرًا.

وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا يدعم "حقوق الطلاب والمواطنين الصرب في الاحتجاج السلمي" مع إدانة "قمع الدولة".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات شفافية فی صربیا

إقرأ أيضاً:

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

موقف قطري داعم للبنان

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.

وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.

دعوة للتحرك الدولي

ودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.

تأكيد على الاستقرار والسيادة

وشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.

كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يتيح للحكومة الاطلاع على نماذج الذكاء الاصطناعي
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان