البيئة تنفذ دراسة لتحليل جودة المياه المعالجة في محطات الصرف الصحي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
العُمانية: نفّذت هيئة البيئة دراسة وطنية متكاملة لتحليل جودة المياه الناتجة من محطات معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي في مختلف محافظات سلطنة عُمان، في إطار جهودها لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقييم كفاءة المعالجة وإمكانية إعادة استخدام المياه في الأغراض المناسبة بيئيًّا.
وقال الدكتور عمران بن محمد الكمزاري مدير دائرة جودة البيئة في هيئة البيئة لوكالة الأنباء العُمانية: إن هذه الدراسة تأتي استجابةً للتحديات التي تواجهها سلطنة عُمان نتيجة ندرة الموارد المائية، واعتمادها بشكل رئيسي على تحلية مياه البحر والمياه الجوفية المحدودة لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وأضاف: إن محطات معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي تمثل أحد الأعمدة الرئيسة في منظومة إدارة المياه لدورها في إعادة الاستخدام وتخفيف الضغط على المصادر الطبيعية.
وأشار إلى أن المشروع ركّز على دراسة وتحليل جودة المياه الناتجة من محطات المعالجة في عدد من المواقع الحيوية بسلطنة عُمان من خلال جمع بيانات ميدانية دقيقة، وإجراء تحاليل مخبرية لعدد من المؤشرات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية، مثل درجة الحموضة (pH) والمواد الصلبة العالقة ومستوى الأكسجين المذاب والملوثات العضوية وغير العضوية والمعادن الثقيلة.
وأكد مدير دائرة جودة البيئة أن المسح الوطني شمل 217 محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي موزعة على جميع محافظات سلطنة عُمان على مدى عامين (2024-2025)، حيث تم تنفيذ زيارات ميدانية لجميع المحطات المستهدفة وجمع عينات المياه المعالجة وفق بروتوكولات علمية دقيقة تضمن دقة النتائج وسلامة التحليل.
وأوضح أن هذه الدراسة تهدف إلى تطوير قاعدة بيانات وطنية متكاملة عن جودة المياه المعالجة في سلطنة عُمان، بما يسهم في تحسين خطط الإدارة البيئية والمائية، وتعزيز جهود الاستدامة، وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جودة المیاه الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل