زايد بن محمد بن زايد يشهد إجراءلود أوتونومس أول رحلة تجريبية للطائرة هيلي بمنطقة العين
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
شهد سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان إجراء شركة "لود أوتونومس" أول رحلة تجريبية للطائرة "هيلي" الهجينة المخصَّصة للشحن الجوي الثقيل، والمصمَّمة والمصنَّعة بالكامل في أبوظبي، وذلك خلال فعالية نظَّمتها في منشأة الاختبارات التابعة لها في نادي "صقور الإمارات للطيران" في منطقة العين، على هامش انعقاد فعاليات "أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة".
وتتميّز الطائرة «هيلي» بقدرتها على نقل حمولات تصل إلى 250 كيلوجراماً لمسافة تقارب 700 كيلومتر، معتمدةً بذلك على نظام دفع هجين يجمع بين الطاقة الكهربائية والاحتراق الداخلي ضمن تصميم معياري يضمن مستويات عالية من الكفاءة والأمان لعمليات النقل الجوي المستدام.
وأكَّد سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان أن إجراء الرحلة التجريبية الأولى للطائرة «هيلي»، يُجسّد ريادة إمارة أبوظبي في مجال تطوير أنظمة الطيران ذاتي القيادة والخدمات اللوجستية المتقدمة، ويعكس رؤيتها الطموحة نحو المضي قُدماً في تحويل الابتكارات إلى إنجازات عملية تدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والتكنولوجية.
وأشاد سموّه بالتقدّم النوعي الذي حققه قطاع تطوير وصناعة الأنظمة الذكية وذاتية القيادة في أبوظبي، لاسيّما في مجال التنقّل الجوي الذكي، بفضل الدعم المستمر من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، مؤكِّداً سموّه أن هذا الإنجاز يجسّد رؤية القيادة الرشيدة في تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار المحلي، وترسيخ مكانة إمارة أبوظبي مركزاً عالمياً لتقنيات التنقّل الجوي المستدام والأنظمة ذاتية الحركة.
وبهذه المناسبة، ألقى معالي فيصل عبدالعزيز البنّاي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، كلمةً خلال الفعالية، أشاد فيها بهذا الإنجاز المهم في قطاع التنقّل الجوي والخدمات اللوجستية، منوّهاً بأهميته في دفع عجلة التطور المتسارع الذي يشهده هذا القطاع الحيوي، وواصفاً إياه بأنه تجسيد لرؤية أبوظبي واستثمارها المستمر في تمكين الابتكار المحلي القادر على المنافسة عالمياً.
وفي كلمته خلال الفعالية، قال راشد المناعي، الرئيس التنفيذي لشركة «لود أوتونومس»: «نواكب، في (لود أوتونومس)، رؤية دولة الإمارات لتقنيات التنقّل الجوي المتقدم والأنظمة ذاتية الحركة، لتعزيز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للتقنيات المستقبلية. ونتوجّه بخالص الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها المستمر لتقنيات الطيران المتقدمة والأنظمة ذاتية الحركة، إذ أسهمت هذه الرؤية الطموحة في توفير بيئة داعمة للابتكار، مما مكّن شركتنا من تطوير طائرة (هيلي) وتصنيعها واختبارها بنجاح من أبوظبي إلى العالم، لتُجسّد قدرات دولة الإمارات على إنتاج حلول وأنظمة تكنولوجية متقدمة ذات أثر عالمي».
وأضاف المناعي: «نشعر بفخر كبير ونحن نشهد اليوم نجاح الرحلة التجريبية الأولى لطائرة (هيلي)، التي تُمثّل ثمرة سنوات من العمل والابتكار. هذه الرحلة ليست مجرد إنجاز تقني، بل مؤشر على قدرة دولة الإمارات على ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتكنولوجيا والابتكار في مجال التنقّل الجوي الذكي والمستدام».
واختتم المناعي كلمته قائلاً: «من خلال هذه الإنجازات، تواصل (لود أوتونومس) ترسيخ مكانتها كإحدى الجهات الوطنية الرائدة في مجال التنقّل الجوي المتقدّم، وذلك عبر إسهاماتها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق رؤية دولة الإمارات في أن تكون وجهةً عالميةً رائدةً للأنظمة ذاتية الحركة، والخدمات اللوجستية، والتقنيات المستقبلية في قطاع الطيران».
وتجدر الإشارة إلى أن الرحلة التجريبية الأولى للطائرة «هيلي»، التي شهدها عدد من المسؤولين من مختلف جهات وشركات قطاع التنقّل الجوي والأنظمة الذكية ذاتية الحركة، تُعد إنجازاً هندسياً وتشغيلياً بارزاً يعكس القدرات المتنامية لإمارة أبوظبي في تصميم وتصنيع أنظمة الطيران المتقدمة، حيث تم تطوير الطائرة ضمن برنامج هندسي مكثّف يركّز على معايير السلامة والدقة والجودة، ما يؤكّد قدرة الإمارة على تحويل الرؤى إلى حلول واقعية ملموسة بسرعة وكفاءة عالية.
ويأتي هذا الإنجاز نتاج تعاون استراتيجي واسع يعكس الثقة الدولية المتزايدة في منظومة الابتكار الإماراتية، ويؤكّد نجاح النهج الذي تتبناه إمارة أبوظبي في تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لتسريع وتيرة تطوير التقنيات المتقدمة، ودفع مسيرة التحوّل نحو حلول تنقّل جوي مستدامة وذاتية القيادة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: زايد بن محمد بن زايد العين الإمارات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام