عطيفي يطلّع على أوضاع واحتياجات المنشآت والأندية الرياضية في الحديدة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
اطلّع محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ونائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، اليوم، على أوضاع واحتياجات عدد من المنشآت والأندية الرياضية بمحافظة الحديدة.
وتفقد عطيفي وناصر، المدينة الرياضية، والنادي البحري، وبيت الشباب والرياضة، ونادي الهلال الساحلي، ونادي الجيل، في إطار جهود وزارة الشباب والرياضة لتطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز الأنشطة الشبابية في المحافظة.
كما اطلعا على الاحتياجات الإنشائية والفنية، والإمكانات المتاحة لاستثمار تلك المنشآت بما يخدم الحركة الرياضية والشبابية.
وجرى خلال الزيارة، مناقشة آليات تنفيذ مشاريع استثمارية في المدن الرياضية، والعمل على إنشاء النادي البحري، ومعالجة الصعوبات التي تواجه مكتب الشباب والرياضة وفروعه في المديريات، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات ذات العلاقة.
وأوضح المحافظ عطيفي، أن قيادة المحافظة تولي قطاعا الشباب والرياضة اهتماماً خاصاً، باعتبارهما رافد مهم لحماية النشء من الانحراف، وصناعة جيل واعٍ وقادر على الإسهام في مسيرة البناء والتنمية.
وأشار إلى أن السلطة المحلية ستعمل على تذليل الصعوبات أمام تنفيذ المشاريع الرياضية، بما في ذلك تخصيص المساحات المناسبة وتوفير التسهيلات اللازمة.
بدوره، أكد نائب وزير الشباب والرياضة، أن الزيارة تأتي في إطار خطة الوزارة للنزول الميداني إلى المحافظات للاطلاع المباشر على أوضاع المنشآت والأندية، وتحديد أولويات التدخل في مشاريع التأهيل والصيانة والتطوير.
واعتبر مشروع إنشاء النادي البحري في الحديدة، سيمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية في المحافظة، نظراً لما تمتلكه من واجهة بحرية مؤهلة لاحتضان مختلف الألعاب والفعاليات البحرية، مؤكداً أهمية التزام الأندية بالانضباط الإداري والمالي، وتفعيل أنشطتها واستقطاب الشباب.
فيما، استعرض مدير مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة عماد البرعي، واقع الأندية والمنشآت الرياضية، موضحاً أن العديد منها بحاجة لأعمال صيانة وتأهيل وتزويد بمستلزمات فنية، بما يسهم في تحسين البيئة الرياضية والشبابية في المحافظة.
كما ناقش نائب وزير الشباب والرياضة، مع إدارتي نادي الجيل ونادي الهلال الساحلي أوضاع الهيئات الإدارية والاستثمارية في الناديين، وأبرز الصعوبات التي تواجه نشاطهما.
وأكد ضرورة الحفاظ على استقرار الإدارة، وتطوير الأداء الرياضي، وتعزيز حضور الأندية في المنافسات المختلفة، مبديًا استعداد الوزارة دعم الأندية والمنشآت الرياضية في محافظة الحديدة وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في الارتقاء بالعمل الشبابي والرياضي.
رافقهما مديرا الأندية بالوزارة طه تاج الدين، والاستثمار والمشاريع أحمد الكويتي، ومسؤول الشؤون القانونية أحمد المهدي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.
خياران للتعامل مع الملف النووي الإيرانيبات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.
نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .
مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي
لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.
مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية
الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية
وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.
"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني
وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.
يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.