انتهاء المرحلة الأولى من الترجمة المتخصصة بالهيئة الوطنية للصحافة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
اختتمت الهيئة الوطنية للصحافة مساء اليوم الخميس المرحلة الأولى التمهيدية من دورة "الترجمة المتخصصة" التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ، للصحفيين العاملين في المؤسسات الصحفية القومية ، على أن تبدأ المرحلة الثانية منتصف الأسبوع القادم وتعنى بالترجمة الاقتصادية.
يشارك في الدورة 40 صحفيًا من العاملين في أقسام الترجمة والشئون الخارجية في المؤسسات القومية، ويحاضر فيها عدد من كبار المتخصصين في مجال الترجمة من الإنجليزية للعربية من بينهم الدكتور شكري مجاهد، أستاذ الأدب الإنجليزي المقارن بجامعة عين شمس، رئيس المركز القومي للترجمة سابقا والدكتور أحمد الشيمي والدكتور محمود كامل والدكتور أحمد شكري.
وتهدف الدورة التي تستمر 6 أسابيع متتالية لتنمية القدرات المهنية للمشاركين في مجال الترجمة المتخصصة وبالتحديد في مجالات السياسة والاقتصاد والفن والعلوم والرياضة، وتنتهي بتطبيق عملي يتضمن ترجمة لبعض الموضوعات ذات الصلة بمجال الدورة يشارك فيه جميع المتدربين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للصحافة دورة الترجمة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة
إقرأ أيضاً:
«صدقة جارية وأثر طيب».. عميد آداب بني سويف تشكر أحد العاملين بالكلية لتبرعه بمبرد مياه|صور
تقدمت الدكتور عزة جوهري، عميد كلية الآداب جامعة بني سويف، بخالص الشكر والتقدير إلى أحد العاملين المخلصين بالكلية، تقديرًا لمبادرته الكريمة بالتبرع بمبرد مياه لخدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالكلية، في صورة مشرفة تعكس روح الانتماء والعطاء والإخلاص للمؤسسة.
وأكدت جوهري أن هذه المبادرة الطيبة تُعد نموذجًا يحتذى به في العمل الخيري والمشاركة المجتمعية، لما لها من أثر مباشر في خدمة أبناء الكلية وروادها، مشيدةً بروح التعاون والإيجابية التي يتمتع بها العاملون بالكلية وحرصهم الدائم على المساهمة في تطوير بيئة العمل وتقديم ما يعود بالنفع على الجميع.
كما وجهت العميدة خالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على تركيب المبرد وتجهيزه ووضعه في الخدمة، لما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في سرعة إنجاز العمل وتحقيق الاستفادة منه في أقصر وقت ممكن.
وأشارت جوهري إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل «صدقة جارية وأثرًا طيبًا» يبقى نفعه ممتدًا، وتؤكد قيم التكافل والتعاون التي تسود أسرة كلية الآداب، معربةً عن تقديرها لكل من يساهم في دعم الكلية وخدمة أبنائها.
واختتمت العميدة بالدعاء للمتبرع ولكل من ساهم في هذا العمل المبارك، بأن يجزيهم الله خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يديم على الكلية وأبنائها روح المحبة والعطاء والعمل المخلص.