بيسكوف: أوكرانيا أغلقت باب السلام.. وروسيا تتجه نحو الحسم الميداني
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
صرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، بأن روسيا مضطرة للمضي قدمًا في عمليتها العسكرية الخاصة نظرًا لعدم نية أوكرانيا التفاوض.
روسيا توقف المحادثات مع أوكرانياوقال بيسكوف في مؤتمر صحفي، تعليقًا على البيان الأخير لوزارة الخارجية الأوكرانية بوقف المحادثات مع روسيا بشأن تسوية النزاع: "نظرًا لانعدام فرصة مواصلة المفاوضات، سنواصل بالتأكيد العملية العسكرية الخاصة لتحقيق الأهداف التي حددها القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس فلاديمير بوتين".
كما أكد بيسكوف مجددًا أن روسيا لا تزال منفتحة على تسوية النزاع الأوكراني بالوسائل السياسية والدبلوماسية، بحسب ما أفادت به وكالة تاس الروسية.
وأضاف: "روسيا منفتحة على تسوية النزاع الأوكراني بالوسائل السياسية والدبلوماسية ولكن مع انعدام هذه الفرصة، وبعد أن أغلق نظام كييف أبواب ذلك، فإننا نواصل العملية العسكرية الخاصة".
نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية مقالاً في 12 نوفمبر، مستندةً إلى مقابلة مع نائب وزير الخارجية الأوكراني، سيرجي كيسليتسا، الذي نُقل عنه قوله إنه لم يُحرز "تقدم يُذكر" في المفاوضات الروسية الأوكرانية هذا العام، وإن كييف قررت "الانسحاب" من الاتصالات مع موسكو بشأن تسوية النزاع.
جولات المفاوضات الروسية الأوكرانيةعُقدت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول في 16 مايو ، حيث اتفق الجانبان على تبادل الأسرى وفق صيغة "ألف مقابل ألف" وتقديم مذكرات تفاهم حول سبل تجاوز الأزمة.
كما عُقدت الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة المُستأنفة في إسطنبول في 2 يونيو وفي أعقابها، تبادل الجانبان شروط السلام، واتفقا على تبادل أسرى الحرب المصابين بجروح بالغة وجثث الجنود المتوفين كما سلمت موسكو إلى كييف آلافًا من جثث الجنود الذين سقطوا في المعارك.
وعُقدت الجولة الثالثة من المحادثات الروسية الأوكرانية المباشرة حول التسوية الأوكرانية في إسطنبول في 23 يوليو وقبل اجتماع جماعي، أجرى رئيسا الوفدين، فلاديمير ميدينسكي، ورستم عمروف، أمين عام مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، محادثةً فردية واستمر الاجتماع الجماعي حوالي 40 دقيقة، ناقش خلالها الجانبان المواقف الواردة في مسودات مذكرات التفاهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحسم الميداني المفاوضات الروسية الأوكرانية الرئاسة الروسية بيسكوف وزارة الخارجية الأوكرانية بوتين وزير الخارجية الأوكراني الخارجیة الأوکرانی الروسیة الأوکرانیة تسویة النزاع
إقرأ أيضاً:
تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
ذكرت وكالة تاس نقلا عن مصدر روسي، منذ قليل، ان استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.