غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وعون يتهم تل أبيب بعرقلة انتشار الجيش
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أفاد مراسل الجزيرة بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة تول بقضاء النبطية جنوبي لبنان، في حين اتهم الرئيس اللبناني تل أبيب بعرقلة انتشار الجيش اللبناني.
وقال مصدر أمني لبناني للجزيرة إن المسيرة الإسرائيلية استهدفت السيارة بصاروخ مما أدى لاحتراقها بشكل كامل، وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصا واحدا أصيب جراء الغارة.
وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بأن مقاتلات إسرائيلية استهدفت بغارتين محيط بلدة طيرفلسيه في قضاء صور.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على منزل في محيط بلدة عيترون الحدودية في قضاء بنت جبيل، مما أدى إلى أضرار في المنزل الذي كان قيد الإنشاء.
وكانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت ليلة أمس منطقة مفتوحة في محيط بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه أغار اليوم الخميس على مستودع أسلحة وبنية تحتية تحت الأرض استخدمها حزب الله في جنوب لبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إلى أن مقاتلاته هاجمت أيضا بنية تحتية إضافية لحزب الله، وقال إنه سيواصل العمل لإزالة أي تهديد ولحماية إسرائيل.
عرقلة الانتشارمن جهة ثانية، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية جنوبي البلاد هو استمرار إسرائيل في أعمالها العدوانية وعدم تطبيقها اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد عون خلال استقباله مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط أن خيار التفاوض الذي أعلنه كفيل بإعادة الاستقرار للجنوب وكل لبنان، مشيرا إلى أن استمرار العدوان لن يؤدي إلى نتيجة.
ورحب عون بأي مشاركة أوروبية في حفظ الاستقرار في جنوب لبنان بعد انسحاب قوات اليونيفيل نهاية العام المقبل.
وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا إسرائيليا حيث ينفذ الجيش يوميا، غارات على عدة بلدات، مدعيا أنه يستهدف عناصر وقياديين في حزب الله ومخازن أسلحة، من دون أي رد من الحزب أو الجيش اللبناني.
إعلانوخلال الأسابيع الأخيرة، زادت وتيرة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، المُوقّع بوساطة أميركية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وحاول ذلك الاتفاق وقف عدوان شنته إسرائيل على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ثم تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
ولا تزال إسرائيل رغم الاتفاق تواصل احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.