مرقص: مثابرة الأجهزة اللبنانية دليل على كفاءتها في مكافحة الإرهاب
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أقيم في السرايا الحكومية قبل ظهر اليوم، حفل اختتام مناورة "ارز 2025" التي تتمحور حول سيناريوهات مكافحة الإرهاب المنضوي على استخدام المواد الكيميائية والإشعاعية، برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ممثلا بوزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، وبدعوة من الهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمواد CBRN في رئاسة مجلس الوزراء.
حضر الحفل وزير العمل محمد حيدر، سفراء: الاتحاد الاوروبي ساندرا دي وال، بلغاريا ياسين توموف وقبرص ماريا هادجيثودوسيو، مديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي بيرتا اليكو، رئيس مجلس الادارة المدير العام لمرفأ بيروت عمر عيتاني، رئيس الهيئة الوطنية اللبنانية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالموادCBRN الدكتور بلال نصولي، مدير عام الدفاع المدني العقيد الركن عماد خريش، مدير المركز الدولي للعلوم والتكنولوجيا ايمانويل فياتور، وشخصيات سياسية وعسكرية وممثلون عن الاجهزة الامنية والسفارات المعنية.
وألقى مرقص كلمة الرئيس سلام فقال: "أود بداية أن أتوجه بالشكر إلى كل من الإتحاد الأوروبي ومعهد الأمم المتحدة الأقليمي لبحوث الجريمة والعدالة والمركز الدولي للعلوم والتكولوجيا الممولين والشركاء الرئيسيين لمناورة "أرز 2025". وأريد أن أهنىء وأثني على الجهات المنظمة والمشاركة في هذا الحدث، مثمنا اهتمام ومشاركة المنظمات الدولية ذات الصلة والإدارات المتخصصة في الدول الشقيقة والصديقة للبنان". اضاف: "بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها مؤسسات الدولة بشكل عام، وبالرغم من الظروف الأمنية الراهنة، نرى بوضوح مثابرة الأجهزة والإدارات المعنية على العمل لتطوير قدراتها لتقوم بالدور المناط بها في حفظ أمان واستقرار البلد ومواصلة مكافحتها للإرهاب بكافة أشكاله وبحرفية عالية. كما نلمس ثقة المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته المتخصصة بالمنظومة المتطورة للحد من مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN) التي أنشأتها الدولة اللبنانية وأعطتها الدعم السياسي اللازم، نرى ذلك من خلال البرامج والمشاريع المتعددة التي تم تمويلها وتنفيذها في هذا الإطار، ونرى ذلك اليوم من خلال مشاركتكم ودعمكم لمناورة "أرز 2025" ورفدها بخبرائكم المتخصصين".
وتابع: "لقد وقع لبنان وأبرم المعاهدات الدولية الهادفة إلى عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل من سلاح كيميائي أو بيولوجي أو نووي، وأبرم اتفاقيات تتعلق بمكافحة الإرهاب المتعلق بهذه المواد، ويشارك بالمبادرات الدولية المتعلقة بالأمن النووي والأمن الكيميائي والبيولوجي ويلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1540 لعام 2004. كما يسترشد لبنان بالإستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب للعام 2016 والتي شملت في أحد أركانها جزئية مكافحة الإرهاب الناجم عن المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، والتي تم تبني مندرجاتها ضمن إطار قرارات مجلس وزراء الداخلية العرب، والتي تنص صراحة على حث الدول العربية على اتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة للحيلولة دون تمكين نقل وتصنيع واستخدام هذه المواد بطريقة غير مشروعة والعمل على تأسيس البنى التحتية اللازمة للتعامل مع أية مخاطر محتملة قد تنجم عنها ومكافحة الإرهاب المتعلق بها".
وقال: "لقد قامت الحكومة اللبنانية، للإستفادة وبفعالية من المبادرات الإقليمية والدولية المتعلقة بالحد من مخاطر المواد (CBRN)، بإنشاء منظومة وطنية متعددة الأطراف والإختصاصات، ترتبط مباشرة برئيس مجلس الوزراء وتعمل بإشرافه وتحظى بالدعم اللازم الذي يمكنها من العمل بفعالية كمظلة جامعة للأجهزة العسكرية والأمنية والوزارات والإدارات الرسمية المعنية، قادرة على التعاون والتنسيق فيما بينها وربط الأجهزة والإدارات المعنية بالمبادرات الدولية والإقليمية المتخصصة، منظومة تم إنشاؤها في العام 2013 وتطويرها وتوسعة مهامها ومسؤوليتها عام 2018 وإقرار آلية عملها في العام 2022، حيث تمت مأسسة هذه المنظومة لتعمل بفعالية على استكمال إنشاء البنى التحتية اللازمة للحد من مخاطر المواد CBRN، آخذة بالإعتبار الحاجات الملحة وفق سلم أولويات يتماشى مع الإمكانيات المتاحة".
اضاف: "لقد أقر مجلس الوزراء في جلسته السابقة، مسودة الخطة الوطنية للحد من مخاطر المواد CBRN للأعوام 2025-2029 التي أعدتها الهيئة بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي وأناط بالهيئة مسؤولية متابعة تطبيقها بالتسيق مع الجهات المعنية. وهنا نكرر دعمنا للجهود التي تقوم بها الهيئة ونثمن الدور الوطني الذي تقوم به والذي جعلها تكتسب ثقة الدول المانحة والمنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة من خلال شفافية وحرفية أدائها ووضوح رؤيتها وأولوياتها".
وتابع: "نكرر تقديرنا للجهات الدولية المانحة لإهتمامها ولدورها في تطوير أدوات وآليات عمل إداراتنا المعنية بالحد من مخاطر المواد الخطرة وذات الإستخدام المزدوج والعمل على تكاملها وتعزيز أطر التعاون فيما بينها وندعوها لمواصلة دعمها لما تقوم به الهيئة من جهود وعمل تراكمي يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال لتقوم بالعمل المطلوب منها بكفاءة عالية وفعالية بما يتناسب مع إلتزامات لبنان الدولية وحماية الوطن واستقراره".
وختم: "أثني ثانية على الجهود التي بذلتها المؤسسات المشاركة والتي يفوق عددها الـ 12 مؤسسة من عسكرية وأمنية ومدنية متخصصة ومستشفيات خاصة وحكومية. وأشكر المشاركين في مناورة "أرز 2025" والذين بلغ عددهم ما يقارب 420 مشاركا، إضافة إلى المقيمين والخبراء الدوليين. لكم مني كل الدعم المطلوب لتطوير عملكم واستدامته".
مواضيع ذات صلة شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: اعتقال 3 أشخاص في لندن للاشتباه في مساعدتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي Lebanon 24 شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: اعتقال 3 أشخاص في لندن للاشتباه في مساعدتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الدولیة المتعلقة من مخاطر المواد مکافحة الإرهاب مکافحة الارهاب مجلس الوزراء Lebanon 24 Lebanon 24 رئیس مجلس فی مکافحة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى الساعة 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
وأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.