ارتفاع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار نهاية الأسبوع
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
بغداد- ارتفع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار، اليوم الخميس، في السوق الموازية مع ثبات في السعر بالسوق الرسمية، عند الإغلاق الأسبوعي لنشاط سوق صرف العملات في المحافظات العراقية.
سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار بالسوق الموازية بلغ سعر الدولار في بغداد 1425 دينارا عند البيع و1417.5 دينارا عند الشراء، وكان السعر أمس للبيع 1426 دينارا أما سعر الشراء فقد كان 1420.5 دينارا. في أربيل بلغ سعر البيع 1412.5 دينارا، وسعر الشراء 1410 دنانير، بعد أن سجل مساء أمس 1415 دينارا للبيع في حين كان سعر الشراء 1412.5 دينارا. بلغ سعر الصرف في البصرة 1417.5 دينارا للبيع 1412.5 دينارا للشراء في تعاملات اليوم، بعد أن سجل مساء أمس للبيع 1420.5 دينارا، أما الشراء فقد كان 1415 دينارا. سعر صرف الدينار بالتعاملات الرسمية سعر البيع للحوالات والاعتمادات المستندية والتسويات الدولية للبطاقات الإلكترونية: 1310 دنانير للدولار. سعر البيع: 1305 دنانير لكل دولار. سعر البيع بالمصارف: 1310 دنانير لكل دولار.
وتقتصر تعاملات البنك المركزي على البيع فقط للعملة الأميركية، وقراره ملزم للبنوك، ويكون البيع للمسافرين خارج البلاد فقط.
أكد الخبير الاقتصادي عدنان فرج أن استمرار تراجع سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي يعد "أمراً طبيعياً" ومتوقعاً، نتيجة لتضافر مجموعة من العوامل الاقتصادية والإجرائية والسياسية الأخيرة.
وقال فرج -في حديث مع الجزيرة نت- إن هذا التراجع يعكس بدء ظهور نتائج الإجراءات التي اتخذها المركزي العراقي لكبح التقلبات السابقة في سعر الصرف.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سؤال وجواب.. كل ما تريد معرفته عن إزالة أصفار العملة الإيرانيةlist 2 of 2الصين تدفع باتجاه زيادة الاقتراض منها باليوانend of listوأوضح أن العوامل الرئيسية التي ساهمت في السيطرة على سعر الدولار وكبح "جماح القفزات السابقة" تشمل ما يلي:
توجه أغلب التجار بشكل حثيث لاستخدام المنصة الرسمية للبنك المركزي لشراء الدولار، مما يوفر لهم آلية ثابتة وشفافة لتوفير العملة الأجنبية لتمويل تجارتهم بالطرق الرسمية بدلاً من السوق الموازية. انتهت الانتخابات الأخيرة بشكل طبيعي من دون تسجيل مشاكل جوهرية، إلى جانب حالة الاستقرار الأمني النسبي، وهذه الظروف جميعها تخلف بيئة أكثر ثقة تشجع على استخدام القنوات الرسمية. الإجراءات الأخيرة للمركزي، بدأت تؤتي ثمارها في تنظيم سوق الصرف وتلبية الطلب المشروع على العملة الأجنبية. إعلانوفيما يخص التوقعات للمرحلة القريبة، أشار الخبير الاقتصادي إلى أن هذه الظروف تهيئ لاستمرار حالة استقرار أسعار الدينار، وعدم حصول أية قفزات كبيرة في سعر الدولار خلال الفترة الحالية، منوها بأن استدامة استقرار سعر الصرف تتطلب تثبيت الآليات الرسمية لتوفير الدولار. وبشكل أهم، الحفاظ على البيئة السياسية والأمنية المستقرة.
ومع ذلك، قال فرج "يبقى مصير هذا الاستقرار الاقتصادي مرتبطاً بشكل وثيق بالوضع الداخلي. فالدولة مقبلة على مراحل تشكيل الحكومة الجديدة، والتي قد تدخل في مرحلة من التوتر السياسي نتيجة الصراعات المعروفة بين الكتل. فأي اضطراب سياسي أو أمني قد يقوض الثقة ويؤدي مجدداً إلى ضغوط على سعر الصرف".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الدینار العراقی سعر صرف الدینار مقابل الدولار سعر الدولار سعر البیع سعر الصرف
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.