أسقف ورئيس دير المحرق بأسيوط: زيارة البابا تواضروس لنا تاريخية وتؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أكد الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء" المحرق" بأسيوط، أن الدير أصبح عامرا بالرهبان من القرن الرابع الميلادي وأسواره على شكل أسوار أورشليم .
وقال الأنباء بيجول في حواره مع الإعلامية رانيا هاشم في برنامج " البعد الرابع" المذاع على قناة " إكسترا نيوز"، :" الكنيسة الأثرية تم تطويرها عام 2000 وهي تعود إلى القرن الأول الميلادي ".
وتابع الانبا بيجول :" زيارة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للدير كانت تاريخية وحملت رسالة للعالم بان مصر هي بلد الامن والأمان ".
ولفت الانباء بيجول :" الكنيسة الأثرية في دير المحرق هي نفس البيت الذي عاشت فيه العائلة المقدسة ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دير المحرق اخبار التوك شو الكنيسة أسيوط رانيا هاشم
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.