جوجل تكشف عن Private AI Compute.. ذكاء اصطناعي يفكر دون أن يرى بياناتك
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أطلقت شركة جوجل، بنية حوسبة جديدة تحمل اسم Private AI Compute، تمثل تحولا جذريا في الطريقة التي تدار بها خصوصية وأمن البيانات في أنظمة الذكاء الاصطناعي بين الأجهزة الطرفية والسحابة.
جوجل تطلق منصة سحابية جديدة تجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي وحماية الخصوصيةبدأت جوجل في طرح منصة سحابية جديدة تتيح للمستخدمين الوصول إلى مزايا ذكاء اصطناعي متقدمة على أجهزتهم، مع الحفاظ الكامل على خصوصية بياناتهم.
وتعرف المنصة باسم Private AI Compute، وهي أشبه بنسخة جوجل من تقنية Apple Private Cloud Compute، التي تمثل توازنا بين الأداء السحابي القوي ومتطلبات الأمان وحماية الخصوصية.
تستخدم ميزات الذكاء الاصطناعي اليوم في عدد من منتجات جوجل مثل الترجمة، وتلخيص الصوتيات، والمساعدات الذكية للمحادثة، وغالبا ما تعمل هذه الوظائف محليا على الجهاز دون إرسال البيانات إلى السحابة.
إلا أن جوجل ترى أن هذا النهج لم يعد كافيا، إذ إن أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة تتطلب قدرة حسابية ومنطقية أكبر من تلك التي يمكن للأجهزة المحمولة توفيرها.
الحل الذي تقدمه جوجل هو نقل المهام المعقدة إلى السحابة من خلال منصة Private AI Compute، التي تصفها الشركة بأنها “مساحة محصنة وآمنة” توفر مستوى الحماية نفسه الذي يتوافر في المعالجة المحلية على الجهاز.
وتؤكد جوجل أن البيانات الحساسة “تظل متاحة للمستخدم وحده، ولا يمكن لأي طرف، حتى غوغل نفسها، الوصول إليها”.
وتوضح الشركة أن هذه البنية الجديدة ستتيح ميزات ذكاء اصطناعي أكثر تخصيصا وفاعلية، بفضل إمكانية الاستفادة من قدرات معالجة أكبر دون المساس بالخصوصية.
فعلى سبيل المثال، سيحصل مستخدمو هواتف Pixel 10 على اقتراحات أكثر دقة وذكاء من خلال أداة Magic Cue، التي تستخلص المعلومات ذات الصلة من البريد الإلكتروني وتطبيقات التقويم، إلى جانب دعم مجموعة أوسع من اللغات في تطبيق Recorder لتسجيل الصوت.
واختتمت جوجل بالقول إن ما كشفت عنه اليوم ليس سوى البداية، في إشارة إلى خططها لتوسيع استخدام هذه المنصة عبر المزيد من منتجاتها وخدماتها المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.