بابا الفاتيكان يدعو الحكومات لوضع سياسات تحمي القاصرين من مخاطر الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
وجه البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، نداءً إلى الحكومات بوضع سياسات تحمي كرامة القاصرين في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى ضرورة العمل على تحديث قوانين حماية البيانات لمواجهة تحديات التقنيات الناشئة وتعزيز المعايير الأخلاقية لتطوير الذكاء الاصطناعي.
وأوضح بابا الفاتيكان - خلال لقاء المشاركين في مؤتمر «كرامة الأطفال والمراهقين في عصر الذكاء الاصطناعي» والذي أقيم بالفاتيكان اليوم - أن القاصرين يعدون عرضة للتلاعب من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها أن تؤثر على قراراتهم، مشددا على دور الأسر والمدارس والشبكات التعليمية، وضرورة اتباع نهج أخلاقي في تطوير هذه الأنظمة.
وشدد البابا على ضرورة إعادة اكتشاف البالغين لرسالتهم كصناع تربويين، مؤكدا أن الحماية تتضمن التعليم الرقمي، وأن وضع مدونات أخلاقية خطوة مهمة، لكنها غير كافية.
ورأي أن التعليم تعد الأداة الأساسية لمواجهة التحديات التي تطرحها التقنيات الجديدة من خلال المسئولية الجماعية، مشيرًا إلى الحاجة إلى عمل تعليمي يومي ومستمر من خلال مدربين وبدعم من شبكات المؤسسات التعليمية للتوعية بالمخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بابا الفاتيكان الذكاء الاصطناعي البيانات القاصرين الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.