زيارة توفان إرهورمان إلى تركيا تتصدر عناوين الصحف القبرصية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – بدأ الرئيس الجديد لجمهورية شمال قبرص التركية،
توفان إرهورمان، زيارته الرسمية الأولى إلى أنقرة اليوم، حيث يلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان.
وتغطي الصحف القبرصية الزيارة على نطاق واسع، معتبرة إياها نقطة تحول استراتيجية في سياق التطورات الإقليمية المتسارعة.
وقالت صحيفة “كيبريس” تعليقا على الزيارة: “مع عودة الولايات المتحدة إلى شرق المتوسط، وسعي إسرائيل لطرق تصدير طاقة جديدة بعد الحرب، وتقارب مصر-قبرص، والطلب الأوروبي الملح على الغاز، تنتعش المنطقة مجددًا. وفي الوقت نفسه، يغير الانفراج السوري وخطوات تركيا لحل القضية الكردية نبرة أنقرة الدبلوماسية.
بعد زيارة إرهورمان التاريخية، تترقب جميع الأطراف الإقليمية الرسالة القادمة من أنقرة”.
وتضيف الصحيفة أن شرق المتوسط يعيد تشكيل “مثلث الحرب والطاقة والدبلوماسية”، لتصبح قبرص “مركزًا استراتيجيًا” بفضل إعادة فتح ملف الطاقة الأمريكي ومحور الطاقة المصري-القبرصي.
وتشير “كيبريس” إلى أن لقاء أردوغان وحليفه دولت بهجلي أمس ناقش الطاقة، سوريا، القضية الكردية، وكل الملفات الخاصة بالقضية القبرصية بتنسيق كامل.
وتؤكد أن زيارة إرهورمان ليست مجرد إجراء بروتوكولي، بل “لقاء استراتيجي” سيحدد إطار المرحلة الجديدة، خاصة بعد دعوة خريستودوليديس الاتحاد الأوروبي للعودة إلى طاولة المفاوضات.
Tags: أردوغانتركياتوفان إرهورمانقبرصقبرص التركيةقبرص اليونانية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان تركيا توفان إرهورمان قبرص قبرص التركية قبرص اليونانية
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.