مفاجأة في تصنيف الأندية المصرية.. ما ترتيب الأهلي والزمالك وبيراميدز؟
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
شهدت الأندية المصرية، تطورًا ملحوظًا في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، حيث تمكن الأهلي من تحقيق قفزة كبيرة، حيث صعد 22 مركزًا ليحتل المرتبة 35 عالميًا بعد أن كان في المركز 57 في التصنيف السابق.
جدير بالذكر أن الأهلي قد توج مؤخرا بلقب كأس السوبر المصري على حساب غريمه التقليدي الزمالك في النهائي الذي أقيم بدولة الإمارات.
توج النادي الأهلي بلقب كأس السوبر المصري بعد فوزه على غريمه التقليدي الزمالك بثنائية نظيفة في المباراة النهائية، لينعش خزينته بلقب جديد.
شهدت الدقيقة 42 من الشوط الأول، الهدف الأول لفريق الأهلي، بعد كرة عرضية من الجهة اليمنى، عن طريق أحمد سيد زيزو، ذهبت إلى أشرف بن شرقي، الذي اخترق الدفاع، ومن ثم سددها داخل منطقة الجزاء، سكنت يمين المرمى.
وفي الدقيقة 72 سجل الأهلي الهدف الثاني بعد اختراق رائع من الجهة اليسرى من لاعب الأهلي طاهر محمد طاهر ومن ثم أرسل عرضية قابلها بتسديدة مروان عطية من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بأرضية الملعب ومن ثم سكنت منتصف المرمى.
بهذا الفوز، أحرز النادي الأهلي، اللقب للمرة الخامسة على التوالي والسادسة عشرة في تاريخه، ليصل بهذا التتويج عدد بطولات الفريق إلى الرقم 156 في مختلف البطولات، محلية وعربية وإفريقية وعالمية.
ما موقف بيراميدز والزمالك؟كما شهد نادي بيراميدز تقدمًا ملحوظًا، حيث تفوق في تصنيفه على أندية كبيرة مثل آينتراخت فرانكفورت الألماني والهلال السعودي وليون الفرنسي، وكريستال بالاس الذي توج بلقب كأس الاتحاد والدرع الخيرية.
يحتل بيراميدز الآن المركز 66 عالميًا بعد أن صعد من المركز 71 في الشهر الماضي، ليكون في المرتبة الثانية بين الأندية المصرية في التصنيف.
وتقدم نادي الزمالك 13 مركزاً في تصنيف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، ليحتل المركز الـ 112 عالميًا بدلاً من المركز الـ 125، فيما تواجد في المرتبة الثالثة بقائمة الفرق المصرية.
أظهر التقرير أيضا، أن نادي المصري البورسعيدي قد حقق أيضًا تقدمًا، حيث صعد 13 مركزًا ليصل إلى المركز 112 بدلاً من 125، وهو ما يضعه في المرتبة الرابعة بالقائمة المصرية.
بينما يعتبر سيراميكا النادي الأكثر نجاحًا في الصعود، حيث قفز 68 مركزًا ليكون في المرتبة 343 بعد أن كان في المركز 411. أيضًا، شهد نادي غزل المحلة تطورًا مشابهًا، حيث قفز للمرتبة 373 عالميًا.
من يتصدر تصنيف الأندية؟على صعيد الأندية العالمية، لم يتغير شيء في صدارة التصنيف حيث احتفظ باريس سان جيرمان الفرنسي بصدارة التصنيف، بينما جاء ريال مدريد الإسباني في المرتبة الثانية.
وارتقى تشيلسي الإنجليزي إلى المركز الثالث ليكون بدلاً من إنتر ميلان الإيطالي الذي تراجع إلى المركز الرابع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تصنيف الأندية تصنيف الأندية المصرية الأهلي الزمالك بيراميدز ترتيب الأهلي والزمالك الأندیة المصریة تصنیف الأندیة فی المرتبة عالمی ا
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل