هل هو مهندس كيمياء نووية؟.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل مقـ.ـتل شاب في الإسكندرية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الحادث المروع في منطقة كرموز بالإسكندرية، والذي وقع فيه مهندس، تم تداول معلومات خاطئة عن هوية القتيل، وأنها شائعات خطيرة.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن "البعض أكد أن القتيل مهندس كيمياء نووية، وبدأت التحليلات والتكهنات، لكن الحقيقة إن الضحية خريج هندسة بيشتغل مندوب مبيعات في توكيل سيارات، والقاتل كمان مهندس، لكنه بيعاني من اضطرابات نفسية، وتم ضبطه والسلاح المستخدم في الحادث".
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن من نفذ الجريمة لاذ بالفرار بسيارته من موقع الحادث وسط ذهول المارة، معلقا: التحريات الأولية كشفت أن الحادث نتيجة مشاجرة شخصية بين المجني عليه وصديقه.
وأشار إلى أن النيابة العامة بالإسكندرية، فتحت تحقيقًا موسعًا في الحادث، وأمرت بندب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان، والتحفظ على السلاح المستخدم، وسرعة إجراء تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري حادث القتيل اشاعات مندوب مبيعات مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.