يتساءل البعض عن كيفية التصرف في الأشياء المضبوطة في القضايا، ومصيرها، ومتى يتم إعادتها لأصحابها، وهل يتم إعادتها عقب صدور الأحكام في تلك القضايا، أم يجوز ردها أثناء التحقيقات.


كما أن هناك مدة معينة حددها القانون، حتى تصبح تلك المضبوطات ملكا للحكومة، ومتى يتم عرضها بالمزاد العام.
قانون الإجراءات الجنائية، أجاب عن تلك التساؤلات، حيث نص فب المادة 101 على أنه يجوز أن يؤمر برد الأشياء التي ضبطت أثناء التحقيق ولو كان ذلك قبل الحكم، ما لم تكن لازمة للسير في الدعوى أو محلاً للمصادرة.


كما نصت المادة 102 على أنه يكون رد الأشياء المضبوطة إلى من كانت في حيازته وقت ضبطها.


وإذا كانت المضبوطات من الأشياء التي وقعت عليها الجريمة أو المتحصلة منها، يكون ردها إلى من فقد حيازتها بالجريمة، ما لم يكن لمن ضبطت معه حق في حبسها بمقتضى القانون وتضمنت المادة 108 الإجابة عن متى تصبح المضبوطات ملكا للحكومة، حيث نصت على أن الأشياء المضبوطة التي لا يطلبها أصحابها في ميعاد ثلاث سنوات من تاريخ انتهاء الدعوى تصبح ملكاً للحكومة بغير حاجة إلى حكم يصدر بذلك.


وعن الإجابة عن التساؤل الخاص بمتى يتم عرض المضبوطات بالمزاد، جاء بالمادة 109 أنه إذا إذا كان الشيء المضبوط مما يتلف بمرور الزمن أو يستلزم حفظه نفقات تستغرق قيمته، جاز أن يؤمر ببيعه بطريق المزاد العام متى سمحت بذلك مقتضيات التحقيق، وفي هذه الحالة يكون لصاحب الحق فيه أن يطالب في الميعاد المبين في المادة السابقة بالثمن الذي بيع به.
 



المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: قانون الإجراءات الجنائية القانون المصري خدمات قانونية

إقرأ أيضاً:

من رقم الهاتف إلى الصور الشخصية.. متى يتحول النشر الإلكتروني إلى جريمة يعاقب عليها القانون؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وضع قانون حماية البيانات الشخصية عقوبات مشددة لمواجهة جرائم انتهاك البيانات الشخصية أو تداولها أو نشرها بالمخالفة لأحكام القانون.

ونصت المادة (36) على أنه: "يعاقب بغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز مليون جنيه كل حائز أو متحكم أو معالج جمع أو عالج أو أفشى أو أتاح أو تداول بيانات شخصية معالجة إلكترونيًا بأي وسيلة من الوسائل في غير الأحوال المصرح بها قانونًا أو بدون موافقة الشخص المعني بالبيانات."

وأضافت المادة: "وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ستة شهور وبغرامة لا تقل عن مائتي ألف جنيه ولا تجاوز مليوني جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، إذا ارتكب ذلك مقابل الحصول على منفعة مادية أو أدبية، أو بقصد تعريض الشخص المعني بالبيانات للخطر أو الضرر."

وفيما يتعلق بمسؤول حماية البيانات الشخصية، نصت المادة (9) على أن يكون مسؤول حماية البيانات الشخصية مسؤولًا عن تنفيذ أحكام القانون ولائحته التنفيذية وقرارات المركز، ومراقبة الإجراءات المعمول بها داخل كيانه، كما يتولى تلقي الطلبات المتعلقة بالبيانات الشخصية وفقًا لأحكام القانون.

ويلتزم مسؤول حماية البيانات الشخصية بالآتي:

إجراء التقييم والفحص الدوري لنظم حماية البيانات الشخصية ومنع اختراقها، وتوثيق نتائج التقييم وإصدار التوصيات اللازمة لحمايتها.

العمل كنقطة اتصال مباشرة مع المركز وتنفيذ قراراته فيما يخص تطبيق أحكام هذا القانون.

تمكين الشخص المعني بالبيانات من ممارسة حقوقه المنصوص عليها في هذا القانون.

إخطار المركز حال وجود أي خرق أو انتهاك للبيانات الشخصية لديه.

الرد على الطلبات المقدمة من الشخص المعني بالبيانات أو كل ذي صفة، والرد على المركز في التظلمات المقدمة إليه من أي منهما وفقًا لأحكام هذا القانون.

متابعة القيد والتحديث لسجل البيانات الشخصية لدى المتحكم أو سجل عمليات المعالجة لدى المعالج، بما يكفل ضمان دقة البيانات والمعلومات المقيدة به.

إزالة أي مخالفات متعلقة بالبيانات الشخصية داخل كيانه، واتخاذ الإجراءات التصحيحية حيالها.

تنظيم البرامج التدريبية اللازمة لموظفي كيانه لتأهيلهم بما يتناسب مع متطلبات هذا القانون.


وأشارت المادة إلى أن اللائحة التنفيذية للقانون تحدد الالتزامات والإجراءات والمهام الأخرى التي يجب على مسؤول حماية البيانات الشخصية القيام بها.

التزامات معالج البيانات الشخصية

ونصت المادة (5) من القانون، مع مراعاة أحكام المادة (12)، على التزامات معالج البيانات الشخصية، والتي تشمل ما يلي:

1- إجراء المعالجة وتنفيذها طبقًا للقواعد المنظمة لذلك بهذا القانون ولائحته التنفيذية ووفقًا للحالات المشروعة والقانونية وبناءً على التعليمات المكتوبة الواردة إليه من المركز أو المتحكم أو من أي ذي صفة بحسب الأحوال، وبصفة خاصة فيما يتعلق بنطاق عملية المعالجة وموضوعها وطبيعتها ونوع البيانات الشخصية واتفاقها وكفايتها مع الغرض المحدد له.

2- أن تكون أغراض المعالجة وممارستها مشروعة، ولا تخالف النظام العام أو الآداب العامة.

3- عدم تجاوز الغرض المحدد للمعالجة ومدتها، ويجب إخطار المتحكم أو الشخص المعني بالبيانات أو كل ذي صفة، بحسب الأحوال، بالمدة اللازمة للمعالجة.

4- محو البيانات الشخصية بانقضاء مدة المعالجة أو تسليمها للمتحكم.

5- القيام بعمل أو الامتناع عن عمل يكون من شأنه إتاحة البيانات الشخصية أو نتائج المعالجة إلا في الأحوال المصرح بها قانونًا.

6- عدم إجراء أي معالجة للبيانات الشخصية تتعارض مع غرض المتحكم فيها أو نشاطه إلا إذا كان ذلك بغرض إحصائي أو تعليمي ولا يهدف للربح ودون الإخلال بحرمة الحياة الخاصة.

7- حماية وتأمين عملية المعالجة والوسائط والأجهزة الإلكترونية المستخدمة في ذلك وما عليها من بيانات شخصية.

8- عدم إلحاق أي ضرر بالشخص المعني بالبيانات بشكل مباشر أو غير مباشر.

مقالات مشابهة

  • ترامب يُعيد بناء الجدار الجمركي من بوابة "حقوق الإنسان"
  • قرار رئاسي بتعيين قائد جديد لمحور أبين
  • من رقم الهاتف إلى الصور الشخصية.. متى يتحول النشر الإلكتروني إلى جريمة يعاقب عليها القانون؟
  • لحماية حقوقهم.. قانون العمل يضع شروطا لإلحاق العمالة المصرية بالخارج
  • شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
  • بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟
  • محافظة الجيزة تضبط 2437 قضية تموينية بإجمالي 283 طنًا من المضبوطات
  • كوريا الجنوبية تؤكد التزام الولايات المتحدة بسقف الرسوم الجمركية البالغ 15%
  • تعلن محكمة القفلة عن البيع المزاد العلني للعربية التابعه علي العزيبي
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة