جامعة الأمير محمد بن فهد تستذكر مؤسسها في احتفالية تخريج أبنائها وبناتها
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
بمناسبة تخريج دفعة جديدة ( 2024م - 2025م ) من أبنائها وبناتها ، استذكرت جامعة الأمير محمد بن فهد بكل التقدير والعرفان الدور الريادي لمؤسسها الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذي وضع اللبنات الأولى لهذا الصرح العلمي، وأسهم برؤيته الثاقبة في ترسيخ قيمه وبناء مسيرته، تاركًا أثرًا إنسانيًا ومعرفيًا راسخًا ما يزال حاضرًا في كل إنجاز تحققه الجامعة.
وأكدت الجامعة أن النجاحات التي تحققها اليوم في مسارات التعليم والبحث والابتكار، إنما هي امتداد للإرث الذي أسسه مؤسس الجامعة – رحمه الله – وإيمانًا عميقًا بالرؤية التي حملها نحو بناء مؤسسة تعليمية حديثة قادرة على مواكبة تطلعات الوطن وتقديم مخرجات نوعية قادرة على المنافسة عالميًا.
وتأتي هذه الاستذكار في إطار احتفالية الجامعة بتخريج دفعتها الجديدة، والتي تمثل محطة مهمة في مسيرة طلابها نحو مستقبل مهني وعلمي واعد، وتأكيدًا على التزام الجامعة برسالتها في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
واختتمت الجامعة بالتأكيد على استمرارها في السير على النهج الذي رسمه مؤسسها – رحمه الله – وتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي، بما يعكس مكانتها كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في المنطقة
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.