«دلوقتي على يوتيوب».. مدحت صالح يروج لأغنيته «بشوف نفسي فيك»
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
روج المطرب مدحت صالح لأغنيته الجديدة «بشوف نفسي فيك» ضمن ألبومه «إنت وبس»، عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، حيث أثار تفاعل جمهوره ومحبيه الذين عبروا عن إعجابهم بكلمات وألحان الأغنية.
مدحت صالح يروج لأغنيته «بشوف نفسي فيك»وشارك مدحت صالح مقطع فيديو من الأغنية، وكتب: «بشوف نفسي فيك، كلمات: مؤمن البطاح، ألحان: أحمد محيي، توزيع وميكس وماستر: أسامة كمال، الكليب متاح دلوقتي على يوتيوب».
وتفاعل جمهور مدحت صالح مع الأغنية عبر صفحته بـ «فيسبوك»، حيث كتب أحد المتابعين: «فنان كبير ريحة الزمن الجميل»، فيما كتب آخر: «ماشاء الله عليك يا نجم النجوم، ومبروك الألبوم الجديد، ألبوم ناجح إن شاء الله».
وكان مدحت صالح قد شوق جمهوره ومتابعيه لأغاني ألبومه الجديد «إنت وبس»، عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، حيث كتب: «استنوا أول 5 أغاني من ألبوم إنت وبس النهارده على يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية
اقرأ أيضاً«غدا».. مدحت صالح يحيي حفلا بمهرجان الموسيقى العربية
تفاصيل حفل مدحت صالح وآمال ماهر في قصر عابدين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: يوتيوب مدحت صالح إنت وبس مدحت صالح
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.