تحذير عاجل من هيئة الإسعاف للمواطنين .. السبب والتفاصيل
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
حذرت هيئة الإسعاف المصرية المواطنين ،من انتشار بعض الصفحات والحسابات التي تروّج لدورات إسعافات أولية غير معتمدة، وتزعم أن تلك الدورات تؤهل حامليها للالتحاق بالعمل في هيئة الإسعاف المصرية، وذلك في إطار مسابقة التوظيف التي تم إطلاقها مؤخرًا لشغل ٤٠٠٠ وظيفة جديدة بالهيئة.
. قدم الآن
واهابت هيئة الإسعاف المصرية بالمواطنين عدم الانسياق وراء تلك الكيانات الوهمية التي تنشط تحت مسميات مختلفة، وتتعمد استغلال شعار الهيئة وصور أطقمها الإسعافية وسياراتها ضمن حملاتها الدعائية المضللة.
هيئة الإسعاف: إتخاذ كافة الإجراءات القانونيةوأكدت هيئة الإسعاف المصرية أنها بصدد إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد تلك الكيانات ومن يقف وراءها، حرصًا على حقوق المواطنين وحمايةً لاسم الهيئة وسمعتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الإسعاف هيئة الإسعاف المصرية الشائعات وظائف الإسعاف هیئة الإسعاف المصریة
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.