عبد الحميد بسيوني: فيريرا تسبب في أزمات كبيرة للزمالك.. وعبد الرؤوف يستحق الدعم
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد عبد الحميد بسيوني المدير الفني السابق لحرس الحدود، أن البلجيكي يانيك فيريرا مدرب الزمالك السابق تسبب في أزمات كبيرة داخل الفريق الأبيض سواء على المستوى الفني أو البدني، مشيرًا إلى أن الوقت كان ضيقًا أمام أحمد عبد الرؤوف لإصلاح كل هذه المشكلات دفعة واحدة.
. من هو مدرب الزمالك الجديد بعد إقالة فيريرا؟
وقال بسيوني خلال استضافته في برنامج "يا مساء الأنوار" مع الإعلامي مدحت شلبي عبر قناة MBC مصر 2، إن عبد الرؤوف قدّم مباراة قوية أمام بيراميدز، ونجح في غلق المساحات أمام فريق يضم لاعبين على مستوى عالٍ، لكن الفريق افتقد للشراسة الهجومية وكانت الخطورة في الثلث الأخير من الملعب شبه معدومة.
سيف الدين الجزيريوأضاف أن من وجهة نظره كان الأفضل الاعتماد على سيف الدين الجزيري في نهائي كأس السوبر أمام الأهلي، باعتباره لاعبًا صاحب خبرات وقدرات هجومية كبيرة، مؤكدًا أن الزمالك على الجانب الهجومي لم يظهر بالشكل المطلوب، بينما نجح عبد الرؤوف في إصلاح أخطاء دفاعية واضحة ظهرت خلال فترة المدرب السابق يانيك فيريرا.
الأهلي يمتلك شراسة هجوميةوأوضح بسيوني أن الأهلي فريق يمتلك شراسة هجومية كبيرة لأنه يهاجم من كل الأطراف، مشيرًا إلى أن عبد الرؤوف كان بحاجة للاعتماد على لاعبين أصحاب قدرات دفاعية عالية إلى جانب العناصر الخبرة في مثل هذه المباريات.
وتابع مؤكدًا أن الزمالك يعاني من أزمة واضحة في الشق الهجومي، ويتطلب وقتًا ودعمًا لمعالجتها، مشددًا على أن عبد الرؤوف يمتلك المقومات، ويمكنه تحسين الوضع في الفترة المقبلة.
واختتم بسيوني تصريحاته قائلًا إن مجلس إدارة الزمالك يجب أن يدعم أحمد عبد الرؤوف ويقف خلفه، لأنه – على حد وصفه – أفضل من مدربين كثيرين تولوا قيادة الفريق في الفترة الأخيرة، ولديه القدرة على إعادة الزمالك للطريق الصحيح إذا حصل على الوقت والدعم الكافي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الحميد بسيوني حرس الحدود البلجيكي يانيك فيريرا يانيك فيريرا الزمالك یانیک فیریرا عبد الرؤوف
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.