عربي21:
2026-07-24@22:18:44 GMT

فرنسا تمطر شباك أوكرانيا برباعية وتتأهل إلى مونديال 2026

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

فرنسا تمطر شباك أوكرانيا برباعية وتتأهل إلى مونديال 2026

صعد منتخب فرنسا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا رسميا .
وجاء صعود منتخب الديوك عقب فوزه الكبير 4 / صفر على ضيفه منتخب أوكرانيا، اليوم الخميس، في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة) بالمجموعة الرابعة للتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال.
جاءت أهداف المباراة، التي أقيمت على ملعب (حديقة الأمراء) في العاصمة الفرنسية باريس، في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، فيما أضاف مايكل أوليسيه الهدف الثاني في الدقيقة 76.


وعاد مبابي لهز الشباك من جديد، محرزا الهدف الثالث لفرنسا وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 83، ليرفع رصيده إلى 55 هدفا في 94 مباراة دولية مع منتخب بلاده، فيما اختتم هوغو إيكيتيكي مهرجان الأهداف، بإحرازه الهدف الرابع في الدقيقة 88.
بتلك النتيجة، رفع منتخب فرنسا، المتوج بكأس العالم عامي 1998 و2018، رصيده إلى 13 نقطة في الصدارة، بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه وهما منتخبا أيسلندا وأوكرانيا، فيما قبع منتخب أذربيجان في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة.
يذكر أن المتصدر فقط سيصعد مباشرة للنهائيات، في حين يتعين على صاحب المركز الثاني خوض الملحق الأوروبي في مارس/آذار المقبل، لحجز مقعد في المونديال.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية فرنسا كأس العالم اوكرانيا كرة القدم مبابي المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

مونديال 2026.. ذاكرة تنزف ووجوه ستغيب !

عندما تغلق الأبواب ينفصل الناس عن عالمهم، من بالداخل لا يدرك ما يجول بالخارج، كذلك الذين يقفون في دائرة المنع لا يعرفون احوال من بالداخل، هذا الانفصال هو جزء من فلسفة الأقدار التي لا تتوقف بانتهاء الوقت وضياع الفرص!.

عندما تغلق صفحة مليئة بالأحداث من سجلات حياتك بغية كتابة صفحة أخرى جديدة، ستدرك بأن ما قد مضى سيظل في سكونه الأبدي، ما سيأتي لاحقا سيحركه شيء من شغف النجاح، أم الحكايات الماضي فقد تنسى سريعا مع الزمن، وستوضع في تابوت الغياب لتظل نائمة في مكانها.

الآن ما قد مضى سيوضع في خانة الذكرى، وما سيأتي هو الذي سيكتب من جديد كأحداث ترسم خطط المستقبل بحبر الزمن، هكذا هو حال الوجوه التي تتقابل دون سابق معرفة، مكان واحد يجمعهم، وحدث يضعهم في مواجهة بعضهم البعض، كما يحدث على التوالي في المنافسات العالمية الأكثر شهرة وبريقا في العالم.

من الأشياء المحسومة سلفا "الالتقاء ثم الفراق سريعا"، الكل يعود من حيث أتى، وكأن ما حدث الأمس هو الشيء الذي يسقط من أيدي الناس، ويبقى صفحة منسية يتذكرها فقط الزمن، في عالم الكرة المستديرة، عندما يطلق الحكم صفارة النهاية يلقي الجميع ما جمعوه في سلالهم "الآمال وطموحات وتوقعات"، كل شيء سيختفي، أما ما تبقى من نتائج ستظل في ذاكرة الشعوب تحسبه مجدا لا يسقط بالتقادم حقه من الحضور، سيتحدث الآتون من ظهر الغيب عن إنجازات أوطانهم وصيحات وصولات الرجال الذين جعلوا التاريخ يتحدث عنه بطولاتهم والمجد الذي صنعوه بارادتهم وعرقهم.

في مونديال 2026 كانت هناك بعض النقاط ستظل علامة فارقة في مسيرة الأبطال الذين هتفت الجماهير بأسمائهم وسعدت بإنجازاتهم، ففي هذه البطولة العالمية ودعت الجماهير أسماء كبيرة وصنفت ضمن أساطير الساحرة المستديرة مثل: "ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو"، لقد هبطت أقدامهم من على مسرح كأس العالم إلى الأبد، وربما هذا الخروج كان مؤلما ليس للجماهير التي أحبتهم، ولكن على المستوى الشخصي خاصة بعد أن فشل الاثنين في معانقة الكأس الذهبية كآخر أمنية لهم، أو كتابة اسم أوطانهم كفائز أسطوري في نسخة جديدة بعد سلسلة حمل اللقب العالمي.

من الأرقام التي لن ينساها الجمهور أن مونديال 2026 شهدت تسجيل 308 أهداف، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ بطولات كأس العالم، وهذا بحد ذاته تطولا لافتا في مسيرة هذا التجمع الكروي.

الشيء الآخر الذي يجب أن يذكر، فالأول مرة في تاريخ الفيفا، تم تقديم عرض ترفيهي ضخم بين الشوطين في المباراة النهائية (على غرار نهائيات السوبر بول الأمريكية).

وأخيرا، وجب علينا ذكره هو المشاركة العربية في البطولة التي جمعت 8 فرق، وهو أكبر إنجاز تاريخي في عدد المنتخبات العربية في تاريخ المونديال منذ بدايته وإلى الآن، وللأمانة، لم تكن الفرق المشاركة مجرد رقم سهل أمام الأسماء الكبيرة، فقد دافع العرب عن ثبات على موقفهم الرافض للاستسلام، وربما الأخطاء الفردية التي ارتكبت في صفوف بعض المنتخبات في لحظة ضعف هي من أبعدتهم قليلا عن الاقتراب أكثر من المراحل المتقدمة للبطولة، ومن المنافسة على منصة التتويج، والأمر الآخر في نظري الشخصي وجود بعض الأخطاء التحكيمية البشرية ربما كان لها وقعها في قلب بعض النتائج!.

استوقفني مقال للكاتبة هبة مبارك الدوسري في موقع العربية نت في نفس يوم ختام المونديال قالت في سطرها الأول: " بنهاية كأس العالم 2026، ستعود فجأة البيوت التي اعتادت طوال أسابيع أن تجتمع أمام الشاشة إلى روتينها المعتاد. لا صراخ عند هدف، ولا نقاش محتدم حول ركلة جزاء، ولا رسالة جماعية في جروبات الواتساب تسأل "المباراة عند مين اليوم؟". شيء ما سينتهي مع انطلاق صافرة النهاية وليست فقط البطولة".

وهذا فعليا ما حدث حرفيا، انتهت البطولة بدموعها وصراخها وكل المشاعر التي خرجت للعلن وارتسمت على الوجوه وأخفتها الضمائر الحزينة، وعاد الجنود من ساحة النزال الكروي يحملون ذكرياتهم وقصص نجاحهم وفشلهم.

بنهاية مونديال 2026، أعلن العالم عن سريان "هدنة مؤقتة" حتى بلوغ وقت المونديال القادم الذي سيأتي موعده بعد أربع سنوات من الآن، وعلى الجميع أن يستعد منذ اللحظة ليبقى في قائمة الأقوياء الكبار أو ضمن الوجوه الصاعدة في مونديال 2030.

مقالات مشابهة

  • فيديو.. بالجوارب وسروال فضفاض.. أوليسيه يستعرض سحره في نيويورك
  • مونديال 2026.. ذاكرة تنزف ووجوه ستغيب !
  • بيرلو يقترب من تدريب منتخب إيطاليا حتى مونديال 2030
  • رغم ضياع اللقب.. مبابي يهيمن على أرقام مونديال 2026 ويتصدر قائمة استثنائية
  • لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
  • نجم هولندا في مونديال 2026 على أعتاب الهلال
  • بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
  • 25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
  • تقارير: نجم منتخب أستراليا في مونديال 2026 يسقط في اختبار تعاطي الكوكايين
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"