نتنياهو يرفض الاعتراف بالذنب خلال محاكمته.. ويربطها بالولايات المتحدة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه لن يطلب العفو في محاكمة الفساد إذا كان ذلك يعني الاعتراف بالذنب، وفقًا لصحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل".
كما ذكر نتنياهو خلال مقابلة مع المذيعة الأسترالية "إيرين مولان" إن "هذه المحاكمة سخيفة للغاية. كنت أقضي 3 أيام أسبوعيًا في المحكمة، هل يمكنك تخيل هذا؟ أدير حربًا، والآن أسعى إلى توسيع نطاق السلام".
وأضاف، أنها "تضر بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء"، مبينا أنه "يجب أن يكون لديّ وقت فراغ لمتابعة الأمور التي ستحدد مستقبل إسرائيل ومستقبل السلام في الشرق الأوسط".
ويحاكم نتنياهو بتهمة الرشوة، إضافة إلى ثلاث تهم بالاحتيال وخيانة الأمانة، في ثلاث قضايا منفصلة تتعلق بمزاعم فساد ضده، وبدأت محاكمته عام 2020، ولا تزال بعيدة عن نهايتها.
وعندما سُئل عن تهديدات عمدة نيويورك المنتخب الأمريكي زهران ممداني، باعتقاله إذا زار المدينة، قال نتنياهو: "هل أخشى الذهاب إلى هناك؟ بالطبع لا".
كما زعم نتنياهو المطلوب للجنائية الدولية أنه سيكون منفتحا على التحدث مع ممداني "إذا طور من نفسه".
وتابع، "من الجيد أن تكون قائدًا شابًا، لكن ليس من الجيد أن تكون قائدًا شابًا غير متعلم بمعنى أنك لا تعرف الاقتصاد، ولا تعرف ما معاداة السامية، ولا تعرف من هم الأشرار".
ووجّه حديثه إلى ممداني: "أعتقد أنه يجب عليك أن تُحسّن معرفتك في هذا الأمر. حينها قد نجري محادثة".
وأمس الأربعاء، أدلى نتنياهو بشهادته في القضية 1000 -قضية الهدايا المعروفة بـ"السيجار والشمبانيا"- الهدايا التي تلقاها من رجل الأعمال أرنون ميلشان، كما سُئل عن المجوهرات والمعاطف التي تمتعت بها زوجته سارة.
خلال التحقيق، أثار نائب المدعي العام جوناثان تدمر مسألة المجوهرات التي اشترتها زوجة ميلشان لزوجة نتنياهو بأكثر من 10.000 شيكل.
في المقابل حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي تقديم تفسيرات وتحدث عن صداقته الوثيقة بميلشان، وأظهر له المحقق أنه خلال استجواب الشرطة.
ودعى نتنياهو في البداية أن الأمر كله "كذب وافتراء"، وأضاف: "لا أعرف شيئًا"، لكن نتنياهو شهد لاحقًا أنه تذكّر الهدية وحصل بالفعل على الموافقة عليها بعد استشارة قانونية.
كما كرّر نتنياهو امتنانه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإرساله رسالة إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، أمس طالبًا العفو عنه.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال نتنياهو محاكمة ترامب نتنياهو الاحتلال محاكمة ترامب تهم الفساد المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !