بالفيديو .. الفايز لـقناة المشهد” الأردن خط أحمر وهذا مصير سلاح “حماس”
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
صراحة نيوز -أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز أن الأردن لن يشارك في الخطة الأمنية المزمع تنفيذها في قطاع غزة، ولن يرسل أي قوات عسكرية أو أمنية للقطاع.
وخلال لقاءه في برنامج “توتر عالي” مع الإعلامي طوني خليفة على قناة “المشهد”، قال الفايز: “كان هناك رفض أردني واضح لهذا الموضوع، وجلالة الملك عبد الله الثاني شدد على أن القوات الأردنية لن يكون لها أي دور، وسنقتصر على تدريب قوات الأمن الفلسطينية بالتعاون مع مصر”.
وأضاف: “رغم قرب الأردن من الشعب الفلسطيني وأهمية القضية، لن نتدخل عسكريًا في أي مشروع يُطرح هناك”. كما أشار إلى أنه لم تتضح حتى الآن تفاصيل أي قوة دولية محتملة في غزة، مشددًا على أن دور الأردن سيكون مقتصرًا على التدريب فقط.
وفيما يتعلق بتخلي حركة “حماس” عن السلاح، أوضح الفايز أن الحركة وقعت على المبادرة الأميركية، وذكر أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان صرح بأن “حماس” وافقت على نزع السلاح، ما يعني موافقة مبدئية على الخطوة، لكن لم يتم حتى الآن تطبيق البند الثاني من المبادرة المتعلق بالقوة الدولية في غزة.
وشدد الفايز على أن أمن الأردن خط أحمر، وأن الدولة لن تسمح بأي تهديد للأمن السلمي الأردني، مؤكداً: “إذا كان الأردن قوياً ستكون فلسطين قوية، وضعف الأردن ضعف لفلسطين”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول