فيديو.. قوات البرهان تقصف قافلة مساعدات إغاثية في دارفور
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تعرضت قافلة مساعدات كانت في طريقها من مدينة زالنجي وسط دارفور إلى مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، لهجوم جوي عنيف قال نشطاء إن الجيش السوداني نفذه، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وأظهرت لقطات فيديو شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية وقد اشتعلت فيها النيران بعد القصف الجوي، بينما قال أحد شهود العيان إن "طيران الفلول" وراء شن الهجوم، في إشارة إلى الجيش الذي يقوده عبد الفتاح البرهان.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان، إن "القافلة الإغاثية كانت في طريقها من زالنجي إلى الفاشر في شمال دارفور، قبل أن تتعرض للقصف بمسيّرة من طراز أكنجي تركية الصنع، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من الأبرياء".
ودانت قوات الدعم السريع "بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابية"، مؤكدة أن "استمرار القصف الممنهج ضد القوافل الإنسانية يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويجسد السلوك الإرهابي الذي يمارسه الجيش الخاضع لسيطرة الجماعات الإخوانية الإرهابية في السودان من خلال عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية والاعتداء المتكرر على المنظمات الدولية العاملة في الإقليم، وذلك بالتزامن مع زيارة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة إلى دارفور توم فليتشر".
وأضاف البيان أن "هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، إذ سبق للجيش أن استهدف خلال شهري يونيو وأغسطس الماضيين عددا من شاحنات الإغاثة، في نهج واضح لاستهداف القوافل الإنسانية وتعطيل جهود الإغاثة، مما يضاعف من معاناة المدنيين ويعرقل إيصال الدعم للمحتاجين".
ولم يصدر بيان رسمي عن الجيش السوداني حول الواقعة حتى الآن.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات القصف الجوي الدعم السريع القافلة الإغاثية دارفور غرب دارفور الفاشر قصف جوي قافلة مساعدات إغاثية مساعدات إغاثية القصف الجوي الدعم السريع القافلة الإغاثية أخبار السودان
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !