موضوع خطبة الجمعة اليوم.. الرحمة وحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكدت وزارة الأوقاف اختيارها لموضوع خطبة الجمعة اليوم، المقرر إلقاؤها يوم 14 نوفمبر 2025، ليكون بعنوان «هلا شققتَ عن قلبه»، موضحة أن الهدف من هذا العنوان هو إبراز مكانة الرحمة التي دعا إليها الإسلام، وبيان منهجه في صون حقوق الإنسان والتعامل مع الناس بروح التسامح بعيدًا عن مظاهر التشدد أو التعصب.
وأوضحت الوزارة أن اختيار هذا الموضوع يأتي في إطار جهودها المستمرة لترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة ونشر قيم التعايش والاحترام المتبادل، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية أرست مبادئ إنسانية راسخة تقوم على العدل وحفظ الكرامة الإنسانية دون تمييز.
كما أعلنت الأوقاف أن الخطبة الثانية ضمن سلسلة «صحح مفاهيمك» ستكون بعنوان «خطورة الرشوة»، في خطوة تهدف إلى معالجة القضايا الأخلاقية والسلوكية التي تؤثر سلبًا على المجتمع وقيمه وتماسكه.
من ناحية أخرى اعتمد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حركة تكليفات جديدة شملت تعيين عدد من القيادات في مناصب مديري عموم الإدارات العامة لشئون الدعوة والبر والأوقاف بعدد من المديريات على مستوى الجمهورية.
وتأتي هذه القرارات في إطار سياسة الوزارة الهادفة إلى تطوير الأداء الدعوي والإداري، وتعزيز الدور المجتمعي والخدمي الذي تقوم به مديريات الأوقاف في المحافظات، بما يواكب توجه الدولة نحو الكفاءة والانضباط المؤسسي في مختلف القطاعات.
وتضم الحركة الجديدة أسماء عدد من القيادات التي تمتاز بالكفاءة والخبرة في العمل الدعوي والإداري،
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف موضوع خطبة الجمعة حقوق الإنسان خطبة الجمعة هلا شققت عن قلبه صحح مفاهيمك خطبة الجمعة
إقرأ أيضاً:
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، تزامنا مع الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول على يد السلطان العثماني محمد الفاتح.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب صلاة الجمعة، أشار الرئيس أردوغان إلى حلول الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول.
ولفت إلى المشاركة الواسعة في مسيرة شهدتها المدينة اليوم بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول، حيث انطلقت من ميدان بيازيد وانتهت في ميدان جامع آيا صوفيا، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأضاف أنه سيشارك خلال وقت لاحق اليوم، في فعالية أخرى بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول.
وفي 29 مايو/ أيار 1453، فتح السلطان محمد الفاتح مدينة القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية آنذاك، في حدث اعتبره مؤرخون بداية عصر حديث.