أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مساء الخميس، تحطم طائرة مقاتلة من طراز سو-30 أثناء طلعة تدريبية في جمهورية كاريليا شمال غربي روسيا، ما أسفر عن مصرع أفراد طاقمها.

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام روسية، أن الطائرة سقطت في منطقة غير مأهولة، وكانت تنفذ مهمة تدريبية بدون ذخيرة، مشيرة إلى أن جهود التحقيق في أسباب الحادث جارية.


ما هي مقاتلة سو-30؟


تُعد "سو-30" مقاتلة روسية ثنائية المحرك والمقاعد، تنتمي للجيل الرابع، وتتميز بقدرتها على تنفيذ مهام متعددة تشمل تحقيق التفوق الجوي، توجيه الضربات للأهداف البرية والبحرية، ودعم القوات البرية في مختلف الظروف الجوية. 

كما تتمتع بقدرة عالية على المناورة، ومهاجمة عدة أهداف في الوقت نفسه، واستخدام الأسلحة الذكية دون الاضطرار للاقتراب من أنظمة الدفاع الجوي المعادية.


وتم تطوير سو-30 انطلاقًا من النسخة التدريبية سو-27UB، واعتمدتها وزارة الدفاع الروسية رسميًا عام 1996 ضمن سلسلة مقاتلات "فلانكر"، التي تشمل أيضًا سو-27 وسو-35 كأبرز الطرازات المنتجة فعليًا.

طباعة شارك وزارة الدفاع الروسية طراز سو 30 جمهورية كاريليا شمال غربي مقاتلة روسية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية طراز سو 30 جمهورية كاريليا شمال غربي مقاتلة روسية الدفاع الروسیة

إقرأ أيضاً:

تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، أن زيارته إلى ولاية تلمسان جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية. لتقديم واجب العزاء وتجديد تعازي الرئيس تبون إلى عائلة المرحوم “محمد مراح” ضحية حرائق اولاد ميمون 

وأشار وزير الداخلية، إلى تضامن الدولة الكامل مع العائلات المتضررة من حرائق الغابات. مؤكدا أن رئيس الجمهورية أسدى تعليمات بتشكيل لجان لإحصاء جميع الاضرار والخسائر التي لحقت بجميع المواطنين. قصد حصرها بدقة والتكفل بها في أقرب الآجال. تمهيدا للشروع في عمليات التعويض قبل الدخول الإجتماعي المقبل لا سيما ماتعلق بالخسائر المادية.

وبخصوص الوضعية الميدانية، أوضح الوزير أنها تشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالأيام الماضية. حيث تم التحكم في جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات. ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها.

وفيما يتعلق بالإمكانات المسخرة، أكد الوزير، أنه تم تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، من بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق. بالإضافة كذلك إلى طائرتين كبيرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات التابعة لكل من الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية. وهو ما عزز فعالية التدخلات الميدانية.

وفي رده على انشغال المواطنين بشأن مشروع مستشفى 60 سريراً ببلدية أولاد ميمون، أوضح الوزير سعيود، أن المشروع تم رفع التجميد عنه بعد أن كان مجمداً. وأن الدراسة الخاصة به قد استكملت. كما أكد أنه سيتم رفع هذا الملف إلى الوزير الأول ووزير المالية قصد برمجة انطلاق إنجازه خلال السنة المقبلة.

div>

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل
  • بالصور.. تعداد مولودية الجزائر يخوض أول حصة تدريبية بترص النمسا
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو