رام الله - صفا توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن تتأثر البلاد يوم الجمعة، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة نسبيًا إلى باردة لذا يكون الجو غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا نسبيًا نهارًا وباردًا ليلًا. ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلها العام بقليل، ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية أحيانًا، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.

وفي ساعات المساء والليل: يكون الجو غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردا خاصة فوق المرتفعات الجبلية، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانًا. وتكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا، والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج. وأما يوم السبت: فيستمر تأثير المنخفض الجوي على البلاد لذا يكون الجو غائمًا جزئيًا إلى غائم وبارد خاصة فوق المناطق الجبلية. ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلها العام بحدود درجتين مئويتين، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق قد تكون ومصحوبة بعواصف رعدية أحيانًا، والرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانًا والبحر مائج . وتوقعت الأرصاد أن يستمر تأثير المنخفض الجوي على البلاد يوم الأحد المقبل، لذا يكون الجو غائمًا جزئيًا إلى غائم وبارد، خاصة فوق المناطق الجبلية. ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أقل من معدلها العام بقليل، ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار فوق معظم المناطق، وتضعف فرصة سقوط الامطار اعتبارًا من ساعات المساء، والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج. والاثنين: يكون الجو غائمًا جزئيًا، ويطرأ ارتفاع اخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج. وحذر الأرصاد الجوية خاصة يومي الجمعة والسبت من خطر تشكل السيول في بعض الأودية والمناطق المنخفضة، والتزحلق على الطرقات ، ومن شدة سرعة الرياح، وتدني مدى الرؤيا الأفقية. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: منخفض أمطار الطقس على درجات الحرارة ارتفاع الموج إلى شمالیة غربیة إلى أحیان ا

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • أﻫﺎﻟﻰ اﻟﺒﺪرﺷﻴﻦ ﻳﻘﻴﻤﻮن ﺳﻮرًا ﺧﺮﺳﺎﻧﻴًﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ
  • ارتفاع الحرارة والرطوبة.. والأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار الرعدية غدًا
  • الداخلية تعلن غلقًا جزئيًا بمنطقة كوبري باغوص في القاهرة
  • تصل إلى 42 بهذه المناطق.. الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة غدا الأربعاء 3 يونيو 2026
  • الأرصاد: سحب وأمطار رعدية مع استمرار الطقس الحار على أغلب الأنحاء
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة وأمطار رعدية متوقعة في عدد من المحافظات
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
  • حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026.. الأرصاد تحذر من ظاهرة صباحية وأمطار بهذه المناطق
  • سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية