زهراء غندور: فيلم فلانه لا يمثل كل المجتمع العراقي
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كشفت المخرجة زهراء غندور عن تفاصيل فيلمها “فلانة”، والذي عُرض أمس ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
وقالت زهراء غندور: “فلانة هي كلمة تُطلَق على الشخصية المنسية، والاسم لم يكن كذلك في البداية”.
وتابعت: “العراق يضم 45 مليون نسمة، والفيلم لا يمثل كل المجتمع العراقي، لكن العنف ضد المرأة ما زال مستمرًا، وحتى لو كانت الحالات قليلة فنحن نستحق أن نتحدث عنها.
وأضافت: “الفيلم يقول إن المستقبل أفضل. لسنواتٍ كنتُ أعمل على أفلام وثائقية، وكان تركيزي دائمًا على قصص النساء، واخترتُ أن يكون أول فيلم طويل لي عن هذا الموضوع.”
وقد عُرض الفيلم العراقي “فلانة” ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي بحضور كامل العدد.
قصة فيلم “فلانة”
تعود زهراء إلى منزل طفولتها في بغداد بحثًا عن إجابة لاختفاء صديقتها نور قبل عشرين عامًا.
كانت زهراء تعيش آنذاك مع خالتها، وهي قابلة توليد اشتهرت بعملها بين نساء الحي. ومع عودتها، يبدأ الأمل يتجدّد في كشف لغز اختفاء نور، لتكتشف أثناء رحلتها العديد من الأسرار التي غيّرت مجرى حياتها وحياة من حولها.
خلال بحثها، تلتقي زهراء بليلى، فتاة في الثانية والعشرين من عمرها، تعاني آثار العنف الاجتماعي والإقصاء. ومن خلال قصتها، تدرك زهراء كيف خلّفت الحروب في العراق نظامًا أبويًا قاسيًا أجبر كثيرًا من الأمهات على التخلي عن أطفالهن، خصوصًا الإناث، تحت ضغوط اجتماعية واقتصادية لا تُحتمل.
وُلدت مخرجة الفيلم زهراء غندور عام 1991، وهي مقيمة في بغداد، وتعمل كصانعة أفلام، وممثلة مستقلة، ومنتجة تنفيذية، كما أنها مؤسسة شركة “كرادة فيلم” للإنتاج الفني.
بدأت مسيرتها المهنية ككاتبة ومقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية، قبل أن تتجه إلى إخراج الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة. وخلال السنوات الأخيرة، حققت نجاحًا ملحوظًا في مجال التمثيل والإخراج، وشاركت أعمالها في عدد من المهرجانات الإقليمية والدولية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فلانة
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع خاصة بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة بخصوص عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.
وكان من المقرر أن تنطلق الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يصدر قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامتها.
المثير فى الأمر وما علمه صدى البلد أنه حتى الآن لم يصل قرار عدم التصريح بإقامة مهرجان الإسكندرية الى مجلس إدارة المهرجان.
وكشف مصدر باللجنة العليا للمهرجانات أن اللجنة منحت التصريح لعدد من المهرجانات السينمائية خلال اجتماعها الذى عقد منها مهرجان الغردقة ومهرجان الجونة.