أحمد بن حمدان يتوج أبطال مهرجان الرياضات البحرية لأصحاب الهمم
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
شهدت العاصمة أبوظبي مساء أمس يوماً رياضياً مميزاً لأصحاب الهمم، حيث توج الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، الفائزين في مهرجان الرياضات البحرية لأصحاب الهمم، الذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، ومتابعة مجلس أبوظبي الرياضي، وسط أجواء احتفالية غمرتها الفرح والطاقة الإيجابية.
وتضمن المهرجان منافسات في الإبحار الشراعي والتجديف بالكاياك،حيث شهد الحدث مشاركة واسعة من الرياضيين من أصحاب الهمم الذين قدموا عروضاً قوية عكست قدراتهم العالية وإصرارهم على التميز، في تجربة رياضية وإنسانية جمعت بين التحدي والإلهام وتجاوز عدد المشاركين 50 متسابقاً.
وحضر مراسم التتويج أحمد سالم الشامسي، مدير نادي أبوظبي لأصحاب الهمم، وراشد الفلاحي، مدير الخدمات المساندة في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وخليفة السويدي، مدير أكاديمية أبوظبي للرياضات البحرية.
وأكد خليفة السويدي أن تنظيم هذا المهرجان يعكس الدعم الكبير الذي توليه دولة الإمارات لفئة أصحاب الهمم، وحرصها على توفير بيئة رياضية شاملة، تتيح لهم إبراز مهاراتهم والمشاركة في مختلف الألعاب البحرية، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الدمج المجتمعي، وتمكين المواهب الرياضية في هذه الفئة العزيزة .
وثمن خليفة السويدي التعاون المثمر مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، مشيراً إلى أن المهرجان يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى دعم الأنشطة البحرية لأصحاب الهمم، وتوفير برامج رياضية متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم، وتحفيزهم على الإبداع في الرياضات البحرية.
واختتم المهرجان بتتويج الفائزين في المنافسات وسط أجواء احتفالية، حيث عبّر المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين أن هذه الفعاليات تمثّل منصة مهمة لصقل مهاراتهم، وتعزيز حضورهم في الساحة الرياضية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي أبوظبي للرياضات البحرية أحمد بن حمدان آل نهيان اتحاد الشراع والتجديف الریاضات البحریة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.