“حماس”الذكرى 13 لاستشهاد قائد أركان المقاومة الفلسطينية الجعبري: مداد الحرية الممتد على درب المقاومة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أفادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)بأن اليوم يوافق الذكرى 13 لاستشهاد قائد أركان المقاومة الفلسطينية، نائب القائد العام لكتائب القسام الشهيد القائد الكبير أحمد الجعبري “أبو محمد” إثر عملية اغتيال صهيونية في ال14 من نوفمبر عام 2012, لتندلع على إثرها معركة حجارة السجيل.
وقالت الحركة في بيان، اليوم الجمعة،” تمر ذكرى الجعبري في ظلال معركة طوفان الأقصى المباركة، والعبور المجيد الذي أسس له عبر مسيرة طويلة من الجهاد والإعداد ومراكمة القوة، وعينه ترنو نحو القدس والأقصى وحرية الأسرى”.
وأضافت أن القائد الجعبري بعد خروجه من السجن أسهم إلى جانب الشيخ الشهيد القائد صلاح شحادة، والشهيد القائد محمد الضيف في إحداث نقلة نوعية في تطور العمل العسكري لكتائب القسام بشكل خاص، والعمل الفلسطيني المقاوِم بشكل عام، ظهرت آثاره جلية واضحة في عمليات المقاومة خلال معركة الطوفان العظيم.
وتابعت أن الشهيد الجعبري أشرف علي العديد من العمليات النوعية، أبرزها عملية “الوهم المتبدد” التي أسفرت عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في الخامس والعشرين من يونيو 2006م، التي أوفت من خلالها المقاومة بوعد الحرية لأسرانا البواسل.
وأشارت إلى أن الجعبري أدار ملف التفاوض غير المباشر في صفقة وفاء الأحرار بنفس طويل ورباطة جأش، منتزعا حرية 1027 أسيرا جلهم من أصحاب الأحكام العالية، فكان الجعبري مداد حرية لا ينتهى لأسرانا البواسل، وليس أخيرا حريتهم في طوفان الأقصى العظيم.
وأكدت أن الجعبري رحل شهيدا على طريق الحرية، تاركاً إرثا ونهجا مقاوِما يسكن كل بندقية ومقاتل على طريق الحرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.
وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.