نشطاء يتسلقون بوابة براندنبورغ ويرفعون لافتة تطالب بـ"الحرية لفلسطين"
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
صفا
تسلّق نشطاء مؤيدون لفلسطين بوابة براندنبورغ الشهيرة في العاصمة الألمانية برلين ورفعوا لافتة ضخمة تطالب بـ"الحرية لفلسطين" وتندد بالإبادة الجماعية في غزة احتجاجا على دعم الحكومة الألمانية للعدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وقالت شرطة برلين إن 6 نشطاء وصلوا، الخميس، إلى موقع البوابة في ساحة باريسر بلاتز مستخدمين شاحنة مزوّدة برافعة، وصعد 3 منهم إلى أعلى البوابة، البالغ ارتفاعها نحو 26 مترا، بينما بقي الثلاثة الآخرون في الشاحنة، وأغلقوها من الداخل.
ورفع النشطاء فوق القمة لافتة كبيرة كُتب عليها "الإبادة الجماعية لن تتكرر مرة أخرى.. الحرية لفلسطين"، كما أشعلوا شعلات حمراء ورددوا شعارات مؤيدة لفلسطين ورافضة للحرب.
وقال المتحدث باسم شرطة برلين إنه تم توقيف المشاركين الستة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات