أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة ينطلق الاثنين المقبل
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، تنطلق يوم الاثنين المقبل فعاليات أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025 في نسخته الثانية، بمشاركة واسعة من الأسر والشركاء ومختلف فئات المجتمع في جميع أنحاء الإمارة، تحت شعار «معاً نجعل أبوظبي إمارة صديقة للأسرة».
وبالتزامن مع «عام المجتمع»، تقام فعاليات الأسبوع هذا العام، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة بالتعاون مع أكثر من 65 شريكاً، خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر في أبوظبي، والعين، والظفرة، لتقدّم أكثر من 300 فعالية مجتمعية صممها الشركاء، احتفاءً بأهمية الطفولة المبكرة، وتدعو جميع أفراد المجتمع إلى المشاركة في رحلة من اللعب والتعلّم والاكتشاف، ضمن أجواء حافلة بالمرح والتفاعل والتجارب الثرية.
وبمشاركة مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين من مختلف القطاعات، يحتفي أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة بأهمية السنوات الأولى في حياة الطفل، ومن بين الشركاء أدنوك «كشريك الطاقة»، والأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة «كشريك الرؤية»، وبيورهيلث «كشريك الصحة».
كما يقدّم الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجمع بين المتعة والفائدة، وتشجّع على قضاء أوقات نوعية بين الأطفال وذويهم.
وتشمل الفعاليات ورش العمل التفاعلية والتجارب التعليمية القائمة على اللعب، والعروض الثقافية والفعاليات الصحية، التي تسهم جميعها في تعزيز الروابط الأسرية، وترسيخ الهوية الثقافية الإماراتية، وتحويل المساحات العامة في الإمارة إلى بيئات تعليمية ملهمة تنبض بالحياة.
وتتيح فعاليات الأسبوع للأسر خيارات واسعة تناسب مختلف الاهتمامات، حيث يمكنهم حضور ورش «حجر الأساس وكنوز المستقبل» في مكتبة أطفال أبوظبي، أو خوض تجارب ترفيهية وتعليمية تفاعلية في كلايم جزيرة ياس، أو المشاركة في سباقات وأنشطة رياضية ممتعة في الحدائق العامة، أو الانضمام إلى أنشطة توعوية صحية في الغاليريا مول.
أخبار ذات صلةومن أبرز الفعاليات أيضاً يوم الأسرة التفاعلي في ليوا الذي تنظمه أدنوك في منطقة الظفرة، وورش التربية الإيجابية ضمن برنامج «أُلفة» التابع للأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، وجلسات تدريب كرة القدم المجانية للأطفال من عمر 5 إلى 8 سنوات في 321 سبورتس التي تنظمها شركة «مدن»، بالإضافة إلى تجارب تعليمية تفاعلية تنظمها بيورهيلث ومجموعة M42 تهدف لتعزيز الوعي الصحي وجودة الحياة.
وتعد معظم فعاليات الأسبوع مجانية ومتاحة للجمهور، باستثناء بعض الفعاليات المحدودة التي تتطلّب تذاكر دخول أو دعوات خاصة.
ويمكن الاطلاع على الجدول الكامل للفعاليات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لأسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة:ADECWeek.ae.
وأكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أن الأسبوع يمثل دعوة مفتوحة لكل أسرة في الإمارة للاستمتاع بتجارب مميزة تجمع بين التعلم والمرح، وتشجع الآباء والأمهات على استكشاف سبل جديدة للتفاعل مع أطفالهم، في بيئات آمنة وداعمة وممتعة تعكس مكانة أبوظبي إمارة رائدة وصديقة للأسرة.
وأشارت الهيئة إلى أن هذا الحدث السنوي أصبح منصة مجتمعية تحتفي بأهمية السنوات الأولى في حياة الطفل، وتُسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية دعم الطفولة المبكرة. كما يؤكد الأسبوع على الدور الجوهري للّعب وسيلة أساسية في دعم تطور الطفل، وأهمية قضاء وقت تفاعلي مع أفراد الأسرة في ترسيخ الروابط العاطفية، إذ أن التفاعل اليومي مع الطفل يمكن أن يكون له تأثير ملموس ودائم على تحصيله الأكاديمي.
ويشارك في الأسبوع مجموعة من الشركاء من مختلف القطاعات، من بينهم دائرة البلديات والنقل، ودائرة الثقافة والسياحة، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومجموعة M42، ودائرة تنمية المجتمع، ومجلس أبوظبي الرياضي، وشركة شمس للطاقة، ونادي العين لكرة القدم، وشركة بداية ميديا، وميرال - جزيرة ياس، والأرشيف والمكتبة الوطنية، وشركة مدن، وغيرها.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة أبوظبی للطفولة المبکرة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك وميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.