«جزيرة ياس» تطلق تجربة Stranger Things: The Experience
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تطلق جزيرة ياس في أبوظبي، الوجهة الترفيهية الرائدة في المنطقة، اليوم، تجربة Stranger Things: The Experience، للمرة الأولى على مستوى المنطقة، ليتمكّن الضيوف من العودة إلى أجواء الثمانينيات المفعمة بالحنين والمغامرة، وخوض مغامرة مشوّقة يصبحون فيها أبطال قصة المسلسل الشهير بأنفسهم عبر رحلة تفاعلية غامرة تتجاوز حدود الخيال داخل عالم Stranger Things.
تنفرد هذه المغامرة بكونها أكثر من مجرد عرض، إذ تمثل رحلة غامرة تتخطى حدود الواقع، يمتزج فيها أداء الممثلين المباشر بتقنيات الواقع الرباعي المتقدمة لتتلاشى الحدود الفاصلة بين الواقع والخيال. وسيكون على الضيوف إطلاق العنان لقواهم الخفية لمواجهة مخلوقات الديموغورغون ومساعدة ماكس وإليفن في إنقاذ الموقف، بينما يستكشفون مواقع استثنائية مثل Play Room في مختبر هوكينز.
وبعد احتواء الظواهر الكونية الغامضة، يعود الزوّار من حافة المجهول إلى عالم الثمانينيات النابض بالحياة في منطقة Mix-Tape، حيث يمكنهم توثيق لحظات لا تُنسى عبر زوايا التصوير الممتعة، وتذوق الوجبات الخفيفة والمشروبات المستوحاة من أحداث المسلسل، واستكشاف مجموعة من المنتجات الحصرية الخاصة بـ Stranger Things. ولا تكتمل الرحلة دون التوقف عند المحطتين الأسطوريتين Scoops Ahoy وPalace Arcade، اللتان تجسدان جوهر تلك الحقبة بأدق تفاصيلها.
وتأخذ هذه التجربة المتميزة عشاق المسلسل العالمي الشهير إلى داخل أبرز مشاهده الخالدة، من خلال مغامرة جديدة غنيّة بالتفاصيل، يرافقون فيها شخصياتهم المفضلة عن قرب، قبل أن يحظوا بفرصة الاستكشاف والتجوّل بحرية في أهم مواقع المسلسل.
وقال ليام فيندلاي، الرئيس التنفيذي لـ «ميرال ديستينيشنز»: يسعدنا إطلاق تجربة Stranger Things: The Experience في جزيرة ياس، التي تعيد الضيوف إلى حنين الماضي ضمن مغامرات مشوّقة. وتُدخل هذه المغامرة الجديدة الحائزة جوائز، الضيوف في أجواء مسلسلهم المفضل مع إطلاقها للمرة الأولى في المنطقة، وذلك قبيل العرض العالمي المرتقب للموسم الخامس والأخير من المسلسل.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جزيرة ياس Stranger Things
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.