صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@08:54:04 GMT

«جزيرة ياس» تطلق تجربة Stranger Things: The Experience

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

تطلق جزيرة ياس في أبوظبي، الوجهة الترفيهية الرائدة في المنطقة، اليوم، تجربة Stranger Things: The Experience، للمرة الأولى على مستوى المنطقة، ليتمكّن الضيوف من العودة إلى أجواء الثمانينيات المفعمة بالحنين والمغامرة، وخوض مغامرة مشوّقة يصبحون فيها أبطال قصة المسلسل الشهير بأنفسهم عبر رحلة تفاعلية غامرة تتجاوز حدود الخيال داخل عالم Stranger Things.

ومن الأنفاق المظلمة في مختبر هوكينز إلى الأجواء الغامضة في الأبسايد داون، تأخذ التجربة الضيوف في رحلة تغمرهم أكثر فأكثر داخل عالم Stranger Things، حيث سيدخلون مختبر هوكينز الغامض، ويلتقون بإليفن ورفاقها وهم يسلكون طريقاً محفوفاً بالمخاطر، لكشف الأسرار الخفية التي تختبئ في أعماق الأبسايد داون.
تنفرد هذه المغامرة بكونها أكثر من مجرد عرض، إذ تمثل رحلة غامرة تتخطى حدود الواقع، يمتزج فيها أداء الممثلين المباشر بتقنيات الواقع الرباعي المتقدمة لتتلاشى الحدود الفاصلة بين الواقع والخيال. وسيكون على الضيوف إطلاق العنان لقواهم الخفية لمواجهة مخلوقات الديموغورغون ومساعدة ماكس وإليفن في إنقاذ الموقف، بينما يستكشفون مواقع استثنائية مثل Play Room في مختبر هوكينز.
وبعد احتواء الظواهر الكونية الغامضة، يعود الزوّار من حافة المجهول إلى عالم الثمانينيات النابض بالحياة في منطقة Mix-Tape، حيث يمكنهم توثيق لحظات لا تُنسى عبر زوايا التصوير الممتعة، وتذوق الوجبات الخفيفة والمشروبات المستوحاة من أحداث المسلسل، واستكشاف مجموعة من المنتجات الحصرية الخاصة بـ Stranger Things. ولا تكتمل الرحلة دون التوقف عند المحطتين الأسطوريتين Scoops Ahoy وPalace Arcade، اللتان تجسدان جوهر تلك الحقبة بأدق تفاصيلها.
وتأخذ هذه التجربة المتميزة عشاق المسلسل العالمي الشهير إلى داخل أبرز مشاهده الخالدة، من خلال مغامرة جديدة غنيّة بالتفاصيل، يرافقون فيها شخصياتهم المفضلة عن قرب، قبل أن يحظوا بفرصة الاستكشاف والتجوّل بحرية في أهم مواقع المسلسل. 
وقال ليام فيندلاي، الرئيس التنفيذي لـ «ميرال ديستينيشنز»: يسعدنا إطلاق تجربة Stranger Things: The Experience في جزيرة ياس، التي تعيد الضيوف إلى حنين الماضي ضمن مغامرات مشوّقة. وتُدخل هذه المغامرة الجديدة الحائزة جوائز، الضيوف في أجواء مسلسلهم المفضل مع إطلاقها للمرة الأولى في المنطقة، وذلك قبيل العرض العالمي المرتقب للموسم الخامس والأخير من المسلسل.

 

أخبار ذات صلة أبوظبي تسهم في تعزيز التحوّل العالمي نحو النقل الذكي «السكري والغدد الصماء» يناقش في أبوظبي مستجدات التشخيص والعلاج

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جزيرة ياس Stranger Things

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين