نواف سلام: خطوات سعودية وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية مع لبنان
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
بيروت – صرح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الخميس، إن السعودية “أعلنت استعدادها لاتخاذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا ولرفع العوائق أمام الصادرات اللبنانية”.
جاء ذلك في منشور عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، فيما لم يصدر تعقيب فوري من السلطات السعودية.
وقال سلام: “كل الشكر للسعودية، وقيادتها الحريصة دوما على استقرار لبنان وازدهاره، على مبادرتها الطيبة اليوم (الخميس) تجاهه بإعلان الاستعداد لاتخاذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا، ولرفع العوائق أمام الصادرات اللبنانية”.
وأضاف: “كما نثمن عاليا تقدير المملكة لجهود رئيس الجمهورية (جوزيف عون) والحكومة اللبنانية في منع استخدام لبنان لزعزعة أمن أشقائه العرب، ومكافحته لتهريب المخدرات”.
وختم سلام منشوره بالقول أن “لبنان يبقى الشقيق المخلص الوفيّ لإخوانه العرب، الذين لم يترددوا يوما في إظهار كل المحبة والدعم له”.
ولم تصدر إفادة رسمية فورية من السعودية بخصوص ما ذكره رئيس الحكومة اللبنانية.
غير أنه في وقت سابق الخميس، نقل إعلام غربي عن مسؤول سعودي رفيع المستوى (لم يسمه)، أن بلاده “تعتزم تعزيز العلاقات التجارية مع لبنان في أقرب وقت، بعد أن أثبتت السلطات اللبنانية كفاءة في الحد من تهريب المخدرات إلى المملكة خلال الأشهر الماضية”.
وكشف المسؤول أن “وفداً سعودياً سيزور لبنان قريباً لمناقشة إزالة العوائق التي تعطل الصادرات إلى المملكة”، لافتا الى أن “المملكة تقدر مبادرات الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء”.
وكانت الرياض فرضت عام 2021 حظرا شاملا على الواردات اللبنانية بسبب تفشي تهريب حبوب الكبتاغون المخدرة.
كما شهدت العلاقات السعودية – اللبنانية تراجعاً في السنوات الأخيرة، على خلفية بعض مواقف “حزب الله”، الذي دعا أمينه العام نعيم قاسم، قبل أسابيع، السعودية لفتح صفحة جديدة مع الحزب.
وتُعتبر دول الخليج، لا سيما السعودية، من أهم الأسواق للمنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية، وقد تشكل هذه الخطوة انتعاشة لقطاعات لبنانية عدة مثل الزراعة والصناعات الغذائية.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: العلاقات التجاریة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.