مظاهرات من أجل المناخ في أكثر من 70 موقعاً بألمانياً
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تعتزم حركة "أيام الجمعة من أجل المستقبل" المعنية بمكافحة تغير المناخ تنظيم مظاهرات اليوم الجمعة في أكثر من 70 موقعاً بألمانيا للمطالبة بمزيد من الإجراءات لمواجهة تغير المناخ. وقالت الناشطة لويزا نويباور في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "حتى في عام 2025 ارتفعت الانبعاثات مجددا، وصار وضع قابلية العيش على الكوكب سيئاً"، مضيفة أن "ألمانيا تبنت دور المعرقل الطائش في المعركة العالمية ضد أزمة المناخ الوجودية".
واتهمت نويباور المستشار الألماني فريدريش ميرتس بتعمد زيادة تكلفة التقنيات الأفضل للمناخ، مثل المضخات الحرارية والسيارات الكهربائية، وأضافت: "في الوقت نفسه، تنشأ في أماكن أخرى تقودها حكومات أكثر جرأة وظائف ومواقع ملائمة للمستقبل".
وأكدت نويباور أن حماية المناخ على نحو سريع وفعال يمكن أن توفر وظائف جيدة واقتصاداً مستقراً ومناخاً آمناً. ومن مدينة بيليم البرازيلية، حيث يعقد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 30)، طالبت الناشطة كارلا ريمتسما، الممثلة لحركة "أيام الجمعة من أجل المستقبل"، بأن "تتوقف الحكومة الألمانية عن الاستثمار في الغاز القذر، وأن تدعو في المؤتمر إلى التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وأن تعزز أخيرا تمويل المناخ". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألمانيا تغير المناخ
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.