وزير الصحة: نقل الطبيب المصاب بطلق ناري طائش إلى معهد ناصر
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تابع الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بشكل مباشر الحالة الصحية للطبيب (أبو الحسن رجب - 38 عامًا)، الذي تعرض للإصابة بطلق ناري طائش، داخل سيارته أثناء عودته من المشاركة في إحدى القوافل الطبية.
ووجه الدكتور خالد عبدالغفار، بتقديم كافة أشكال الدعم الطبي على أعلى مستوى، مع التأكيد على نقله إلى معهد ناصر، للتأهيل فور استقرار حالته.
وتشير آخر المستجدات، إلى أنه قد تم نزع أنبوب التنفس بنجاح، وأصبحت حالة المريض مستقرة حيويًا، ويتنفس بشكل طبيعي، ويجرى المتابعة الدقيقة تحت إشراف فريق طبي متكامل من أخصائيي الجراحة والعناية المركزة.
تؤكد وزارة الصحة والسكان، تقديم كل الدعم اللازم للطبيب تقديرًا لجهوده وتضحيته في خدمة المواطنين، وتواصل متابعة حالته حتى اكتمال شفائه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الصحة طلق ناري الدعم الطبي مجلس الوزراء القوافل الطبية
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.