نائل البرغوثي في ملتقى إسطنبول: طوفان الأقصى صدم أنظمة عربية قبل الاحتلال
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تواصلت في إسطنبول أعمال ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث الذي يجمع شخصيات فلسطينية وعربية وأكاديمية من 28 دولة، لمناقشة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وسبل إعادة بناء المشروع الوطني على أسس وحدة وتكامل بين الداخل والخارج.
وقدم المناضل الفلسطيني والأسير المحرر نائل البرغوثي مداخلة أكد فيها أن "طوفان الأقصى لم يفاجئ الاحتلال وحده، بل صدم الأنظمة العربية التي لم تكن تتوقع حجم التحول الذي صنعه الشعب الفلسطيني بمقاومته".
ودعا البرغوثي إلى مراجعة شاملة لكل قطاعات العمل العربي والفلسطيني، قائلاً: "كل منا عليه أن يراجع دوره في مجاله فالشاعر يجب أن يراجع شعره، والسياسي يراجع موقفه، والإعلامي يراجع خطابه".
واستعاد البرغوثي ذكرى استشهاد القائد القسامي أحمد الجعبري، التي تتزامن مع انعقاد الملتقي وكذلك ذكرى حرب عام 2012، مشيراً إلى أنه في ذلك الوقت "وقف رئيس وزراء مصر هشام قنديل في غزة كما أعلن رئيسها المنتخب محمد مرسي أن مصر لن تترك غزة وحدها"، مؤكداً أن هذه اللحظات التاريخية يجب أن تكون دافعاً لمراجعة المواقف الرسمية العربية من جديد.
وأضاف: "الاحتلال لم يعد خطراً على الفلسطينيين فقط، بل على المنطقة كلها"، موجهاً رسالة واضحة: "النصر لمن يحمل البندقية ويدافع عن شعبه".
وفي السياق نفسه، شدّد الإعلامي الفلسطيني وضّاح خنفر على أن الإرادة الشعبية الفلسطينية هي العنصر الأكثر حسماً في مسار التحرر، قائلاً: "لدينا شعب يقاوم بلا توقف، وهذه هي النقطة الجوهرية في أي مشروع وطني"، وأوضح خنفر أن الرأي العام العالمي يشهد تحولاً غير مسبوق لصالح القضية الفلسطينية، لكنه أكد أن "الذي يغير النتائج فعلياً هو اهتزاز النظام الصهيوني من الداخل وفقدانه الدعم الدولي المطلق".
وأشار خنفر إلى أن الأنظمة العالمية تراجع حساباتها تجاه إسرائيل، مستحضراً ما جرى في تجارب تاريخية مثل جنوب أفريقيا وانهيار الاتحاد السوفيتي، حيث أدى تغيّر الأولويات الدولية إلى تحولات كبرى. وأضاف: "نحتاج إلى روح جديدة في المشروع الوطني، وهذه الروح بدأ يصنعها شعبنا بتضحياته".
ويواصل الملتقى جلساته في إسطنبول لمناقشة قضايا متعلقة بالوحدة الوطنية، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، ودور الشتات الفلسطيني، إضافة إلى مقاربات سياسية وقانونية للتصدي لسياسات الاحتلال وتعزيز الصمود على الأرض.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الفلسطيني نائل البرغوثي غزة فلسطين غزة نائل البرغوثي طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
صراحة نيوز – أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن مواكبة التحديثات في أنظمة الإدارة البيئية وتطبيق المعايير الدولية يعززان كفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن وزارة البيئة مستمرة في دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ ثقافة الامتثال البيئي والتحسين المستمر، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات المملكة في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.
جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الخميس، أعمال الورشة الوطنية حول تحديثات المواصفة الدولية ISO 14001:2026 ومتطلبات الانتقال للإصدار الجديد، والتي نظمتها مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب، بالتعاون مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء ومتخصصين في مجال الإدارة البيئية.
وأضاف سليمان، أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية ونقل المعرفة يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالأداء البيئي للمؤسسات، وتمكينها من مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز تنافسيتها والتزامها بالمعايير البيئية الدولية.
كما أشاد الوزير بجهود مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب وشركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards) في تنظيم الورشة، مثمناً التفاعل الكبير من المشاركين وحرصهم على تطوير معارفهم ومواكبة أحدث المستجدات في مجال الإدارة البيئية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بأبرز التحديثات المرتقبة على المواصفة الدولية ISO 14001:2026، باعتبارها المرجع العالمي لأنظمة الإدارة البيئية، وتمكينها من الاستعداد المبكر للانتقال إلى الإصدار الجديد، بما يضمن استمرارية الامتثال، وتحسين الأداء البيئي، وتعزيز تنافسية المؤسسات الأردنية محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الفنية المتخصصة، شملت التطورات العالمية في أنظمة الإدارة البيئية، وأبرز التغييرات التي يتضمنها الإصدار الجديد من المواصفة، ومتطلبات وآليات الانتقال من الإصدار الحالي، ودمج اعتبارات التغير المناخي وإدارة المخاطر البيئية ضمن أنظمة الإدارة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية والتحديات التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة الانتقال.
وشارك في أعمال الورشة 35 موظفاً من وزارة البيئة يمثلون المديريات والوحدات الفنية والإدارية، إلى جانب ممثلين عن 20 شركة صناعية أردنية حاصلة على شهادة ISO 14001، ما يعكس أهمية الورشة كمنصة وطنية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي في تطوير أنظمة الإدارة البيئية.
وفي الختام سلّم وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الشهادات المعتمدة من LSQA USA للمشاركين، تقديراً لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم متطلبات الورشة، مؤكداً أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتعزيز الأداء البيئي للمؤسسات الأردنية، وترسيخ مبادئ الاستدامة والامتثال للمعايير الدولية وتعمل وزارة البيئة بالتعاون مع مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب على إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة بالشراكة مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وتحت مظلة وزارة البيئة، والتي ستشمل مواصفتي ISO 14001 وISO 14064. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المهندسين والشركات من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة البيئية، إلى جانب بناء القدرات في مجال ISO 14064، وهي المواصفة الدولية الخاصة بقياس انبعاثات غازات الدفيئة، وإعداد تقاريرها، والتحقق منها، بما يعزز الشفافية، ويدعم جهود المؤسسات في خفض بصمتها الكربونية، والامتثال للمتطلبات الدولية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية.