حلقة عمل تناقش الطب القائم على الأدلة والبراهين الإكلينيكية بصحم
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
"عمان" أقام مستشفى صحم ومجمع صحم الصحي على مدى يومين حلقة عمل علمية بعنوان "الطب القائم على الأدلة والبراهين"، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين في طب الأسرة، وعدد من الكوادر الطبية والطبية المساعدة من مختلف مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بشمال الباطنة، وذلك بقاعة المحاضرات بمستشفى صحم.
وشهدت الحلقة نقاشات فعّالة وتوصيات مهمة تهدف إلى مواءمة البحث العلمي مع متطلبات الاستدامة في مختلف القطاعات، وتعزيز ثقافة الاعتماد على البحث العلمي والبراهين الإكلينيكية في الممارسة الطبية، إضافة إلى تطوير مهارات الكوادر الصحية في تحليل الدراسات وتوظيف نتائجها بما يسهم في خدمة المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.
كما تضمنت الحلقة سلسلة من المحاضرات والعروض التفاعلية التي تناولت أحدث الأساليب والممارسات الطبية المبنية على البحث العلمي، إضافة إلى جلسات تدريبية وحلقات نقاش مفتوحة أتاحت للمشاركين تبادل الخبرات والتجارب العلمية من واقع عملهم في المؤسسات الصحية المختلفة.
وأولت الحلقة اهتمامًا خاصًا بالاعتماد على النهج العلمي في العمل الطبي اليومي لما له من أثر مباشر في رفع جودة الرعاية الصحية وضمان سلامة المرضى، باعتبار أن الطب القائم على الأدلة يمثل ركيزة أساسية في تطوير النظم الصحية الحديثة.
وناقشت الحلقة العديد من الجوانب في محور الطب القائم على الأدلة والبراهين من واقع العمل الإكلينيكي والممارسات الطبية بما يخدم رعاية المرضى، والاستفادة مما يواكب البحوث العلمية القائمة على الأدلة والبراهين. كما تضمنت جلسات نقاشية في مجموعات استهدفت الفئات الطبية من أطباء وممرضين وفنيين في المجال الطبي بمحافظة شمال الباطنة. وتم التطرق إلى أنواع البحوث والدراسات العلمية والمراجعة المنهجية والإحصاء في البحث العلمي والمستجدات العلمية في المجالات البحثية المختلفة، وكيفية تطبيقها عمليًا لتطوير المهارات البحثية للمشاركين وتحسين آلية اتخاذ القرارات الطبية اعتمادًا على أحدث الطرق العلمية للنقد التقييمي للأوراق العلمية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.