المؤتمر العالمي للسكان .. جلسة عن نجاح زراعة نخاع العظام في مصر
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
نظمت وزارة الصحة والسكان، جلسة بعنوان «زراعة نخاع العظام في مصر»، وذلك بالتعاون مع جامعة ساساري، ووكالة التعاون الإيطالية من أجل التنمية، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25) الذي يعقد برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص» خلال الفترة من 12-15 نوفمبر الجاري.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الجلسة ركزت على برنامج زراعة نخاع العظام كأحد النماذج المتميزة للتعاون الدولي، يجمع الخبرة الإيطالية بالكوادر المصرية لبناء منظومة رعاية متخصصة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات المستشفيات المصرية، نقل المعرفة والتقنيات الحديثة، تحسين فرص العلاج، وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الصحي.
أشارت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، إلى أن البرنامج يسعى للقضاء على قوائم الانتظار عبر استراتيجية وطنية تشمل رفع القدرات الطبية، التدريب المستمر، التحول الرقمي، والتعاون الدولي، كما بدأ تنفيذ برامج تدريبية في معهد ناصر ومحافظات الصعيد بالشراكة مع الوكالة الإيطالية، لبناء جيل جديد من الأطباء المدربين على أحدث بروتوكولات الزراعة.
إنشاء سجل رقمي موحد لزراعة النخاعوأضافت أنه يجري إنشاء سجل رقمي موحد لزراعة النخاع، يتماشى مع رؤية الدولة للوية التحول الرقمي، مؤكدة أن التعاون المصري-الإيطالي نموذج رائد في دعم النظم الصحية، تعزيز جودة الرعاية، وتوفير علاج أفضل للمرضى عبر الجمهورية.
أشاد البروفيسور فابيو تشيتشيري، مدير وحدة زراعة نخاع العظام بمستشفى سان رافاييل (ميلانو - جامعة ساساري)، بالشراكة مع الوزارة، مشيرًا إلى بدئها عام 2015 بتدريب الممرضات، ثم تطوير مناهج تعليمية وتأهيل مدربين، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري أساس المنظومة الناجحة، لافتا إلى أن المشروع الحالي يواصل التركيز على الزراعة، مع دعم المستشفيات لتطبيق المعايير الدولية، الحصول على الاعتماد، رفع جودة الخدمات، وتعزيز المعرفة بالأساليب العلاجية الحديثة، قائلًا: «هذا التعاون يعكس شراكة حقيقية لمستقبل طبي أكثر تطورًا وإنسانية».
استعرضت الدكتورة لمياء فودة، رئيس قسم التدريب والطوارئ بأمانة المراكز الطبية المتخصصة، تجربة التعاون في زراعة الأعضاء بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، مشيرة إلى عوامل النجاح: الرؤية المشتركة، الدعم المؤسسي، تبادل الخبرات، التدريب المستمر، البنية التحتية الحديثة، وتبني معايير الجودة العالمية، لضمان الاستدامة ورفع الكفاءة الطبية.
أدارت الجلسة الدكتورة سوزانا بادريني، منسقة المشروع وعضو الجمعية الإيطالية للتضامن بين الشعوب، والبروفيسور فابيو تشيتشيري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤتمر العالمي للسكان الصحة وزارة الصحة والسكان زراعة نخاع العظام مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي المؤتمر العالمی للسکان
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.