الجزيرة:
2026-06-02@22:18:53 GMT

القارة الأفريقية تواجه أسوأ تفش للكوليرا منذ 25 عاما

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

القارة الأفريقية تواجه أسوأ تفش للكوليرا منذ 25 عاما

تشهد القارة الأفريقية أسوأ تفش للكوليرا منذ ربع قرن، بحسب خبراء الصحة، حيث ارتفعت معدلات الإصابات والوفيات بشكل حاد في عدد من الدول.

وتؤكد التقديرات أن آلاف الحالات الجديدة تُسجل أسبوعيا، في ظل ضعف البنية التحتية الصحية وصعوبة الحصول على مياه نظيفة، مما يجعل السيطرة على انتشار المرض مهمة بالغة التعقيد.

وتتداخل عدة عوامل في تفاقم الأزمة الصحية الراهنة.

فقد أسهمت التغيرات المناخية، من فيضانات متكررة وجفاف شديد، في تلويث مصادر المياه وزيادة احتمالات العدوى.

كما أدت النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي إلى حرمان ملايين السكان من الخدمات الأساسية، في حين تعاني أنظمة الرعاية الصحية في كثير من الدول الأفريقية من نقص التمويل والكوادر، وهو ما يحد من قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة.

ولا تقتصر تداعيات تفشي الكوليرا على الجانب الصحي فحسب، بل تمتد إلى الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية.

فقد ارتفعت معدلات الوفيات في المجتمعات الفقيرة التي تفتقر إلى مياه الشرب الآمنة، في حين تراجعت الإنتاجية الاقتصادية نتيجة إصابة أعداد كبيرة من القوى العاملة.

كما تواجه الحكومات ضغوطا متزايدة في ظل تحديات قائمة تتعلق بالأمن والتنمية، مما يضاعف من صعوبة إدارة الأزمة.

تحذيرات دولية

من جانبها، وصفت منظمة الصحة العالمية الوضع بأنه "كارثة إنسانية وشيكة"، محذرة من أن استمرار انتشار المرض قد يهدد الأمن الغذائي ويزيد من معدلات سوء التغذية، خصوصا بين الأطفال.

ودعت المنظمة إلى تعبئة عاجلة للموارد الدولية من أجل توفير اللقاحات ودعم أنظمة المراقبة وضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررا، مؤكدة أن التدخل السريع هو السبيل الوحيد لتجنب كارثة واسعة النطاق.

وقد بدأت بعض الدول الأفريقية حملات تطعيم محدودة، في حين أطلقت منظمات إغاثة مبادرات لتوزيع أقراص تنقية المياه وتوعية المجتمعات المحلية بطرق الوقاية.

إعلان

غير أن خبراء الصحة يؤكدون أن هذه الإجراءات تبقى غير كافية أمام حجم الأزمة، وأن الحل يتطلب إستراتيجية طويلة الأمد تشمل تحسين البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، إلى جانب تعزيز قدرات الأنظمة الصحية المحلية.

ويعكس تفشي الكوليرا الحالي هشاشة الوضع الصحي في أفريقيا، ويعيد إلى الواجهة أسئلة حول قدرة المجتمع الدولي على التعامل مع الأوبئة العابرة للحدود.

وفي حين يواجه ملايين الأفارقة خطرا مباشرا على حياتهم، يبقى التدخل السريع والفعال هو العامل الحاسم لتجنب كارثة إنسانية واسعة النطاق.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی حین

إقرأ أيضاً:

تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول

جنيف - رويترز
 قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.

وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو أيار عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

مقالات مشابهة

  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • خطة جديدة بين صحة البحيرة والتأمين الصحي تهم المواطنين
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي