طرق حجز وحدات ديارنا وسكن مصر وجنة إلكترونيًا 2025
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
يعتبر طرق حجز وحدات ديارنا وسكن مصر وجنة إلكترونيًا 2025 من الكلمات الأكثر بحثا على محرك البحث الشهير «جوجل»، وذلك بعد إعلان وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن تفاصيل الطرح الجديد الذي يتضمن طرح 25 ألف وحدة سكنية جديدة بمختلف المحافظات.
خطوات التسجيل على منصة مصر العقاريةأتاحت منصة مصر العقارية للمواطنين حجز وحداتهم السكنية إلكترونيًا دون الحاجة إلى الذهاب لأي جهة حكومية، في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على السكن الملائم.
أوضحت منصة مصر العقارية الخطوات الكاملة لإنشاء حساب جديد استعدادا لحجز الوحدات السكنية إلكترونيا، وجاءت الإجراءات كما يلي:
-زيارة الموقع الرسمي لمنصة مصر العقارية: https://realestate.gov.eg/ar.
-ثم إدخال الرقم القومي المكوَّن من 14 رقمًا.
-تسجيل رقم الهاتف المسجَّل باسم المستخدم لدى إحدى شركات الاتصالات.
-ثم كتابة اسم الأم كما هو موضح في شهادة الميلاد.
-ثم إدخال رقم المصنع الموجود أسفل الصورة في البطاقة الشخصية.
-والضغط على خيار إنشاء حساب جديد واستكمال البيانات المطلوبة.
-ثم تفعيل الحساب من خلال إدخال رمز التحقق ثم كود التفعيل المرسل عبر رسالة نصية.
-وبعدها إنشاء كلمة مرور آمنة وتأكيدها.
-ثم تسجيل الدخول باستخدام رقم الهاتف وكلمة المرور لإتمام عملية الحجز الإلكتروني.
وبمجرد تسجيل الدخول، يمكن للمستخدم الوصول إلى خدمة الإسكان الاجتماعي وسداد الرسوم المطلوبة إلكترونيًا، بالإضافة إلى تحميل كراسة الشروط مباشرة من المنصة.
وبعد استكمال التسجيل، يمكن البدء في عملية الحجز الإلكتروني من خلال الخطوات التالية:
-الدخول إلى منصة مصر العقارية https://realestate.gov.eg/ar.
-ثم اختيار أيقونة «حجز وحدات ديارنا، جنة وسكن مصر، ظلال، الإسكان المتنوع».
-وبعدها تسجيل البيانات الشخصية ورقم البطاقة القومي.
-ثم تحميل المستندات المطلوبة عبر المنصة.
- وتتمثل الخطوة الأخيرة في دفع مقدم الحجز إلكترونيًا من خلال البطاقات البنكية المختلفة، سواء «فيزا» أو «ماستركارد» أو «ميزة»، لضمان تثبيت الحجز وإتمام العملية بنجاح.
أماكن الوحدات السكنية في الطرح الجديدأعلنت وزارة الإسكان عن توزيع الوحدات السكنية ضمن الطرح الجديد عبر منصة مصر العقارية، وجاءت التفاصيل كما يلي:
-2986 وحدة ضمن مشروعات «جنة» و«سكن مصر».
-10.614 وحدة ضمن مشروع «ديارنا».
-9412 وحدة بمشروع «ظلال».
-2000 وحدة ضمن مشروع الإسكان المتنوع بمدينة الإسماعيلية الجديدة.
ويأتي هذا الطرح الكبير ضمن جهود الدولة لتوفير وحدات سكنية بأسعار مناسبة لمختلف الفئات، مع التركيز على المناطق العمرانية الجديدة والمدن المتكاملة الخدمات.
وفرت وزارة الإسكان عدة وسائل مرنة للسداد لتيسير إجراءات الحجز أمام المواطنين، وتشمل ما يلي:
-الدفع الإلكتروني من خلال البطاقات البنكية «فيزا - ماستركارد - ميزة».
-الدفع عبر فروع البنوك المشاركة أو من خلال خدمة الإنترنت البنكي.
-السداد عبر مكاتب البريد المنتشرة في جميع المحافظات.
اقرأ أيضاًوزير الإسكان يتابع آخر مستجدات المشروعات التي تنفذها المقاولون العرب ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»
25 ألف وحدة سكنية.. خطوات حجز شقق الطرح الجديد للإسكان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سكن مصر شقق الإسكان الاجتماعي جنة مصر شقق مصر العقارية خطوات حجز شقق الإسكان عبر منصة مصر العقارية منصة مصر العقاریة الطرح الجدید من خلال
إقرأ أيضاً:
شكاوى التمييز العنصري تتضاعف خلال 4 سنوات في ألمانيا
ارتفع عدد من تقدموا بشكاوى بدعوى تعرضهم لـ"تمييز عنصري" في ألمانيا خلال عام 2025 إلى أكثر من الضعف مقارنة بعام 2021.
جاء ذلك بحسب تقرير التمييز لعام 2025 الذي قدمته رئيسة دائرة مكافحة التمييز فيردا آتامان، والمديرة العامة لاتحاد مكافحة التمييز في ألمانيا إيفا أندراديس، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة برلين، الثلاثاء.
وأوضح التقرير أن دائرة مكافحة التمييز تلقت خلال عام 2025 ما مجموعه 13 ألفا و67 شكوى تتعلق بالتمييز.
وأشار إلى أن عدد شكاوى التمييز بلغ 7750 في عام 2021، و8827 في 2022، و10 آلاف و772 في 2023، و11 ألفا و405 في 2024.
وبيَّن أن أكثر الشكاوى في عام 2025 كانت متعلقة بـ"العنصرية والأصل العرقي"، حيث بلغ عددها 4 آلاف و571 شكوى، أي أكثر من ضعف عددها في 2021، إذ بلغت آنذاك ألفين و54 شكوى.
وفي حديثها بالمؤتمر، قالت آتامان إن الناس يتعرضون يوميا في ألمانيا للتمييز في المكاتب وأثناء البحث عن سكن أو حتى أثناء التسوق.
وأضافت: "هذا هو الجزء الظاهر من جبل الجليد"، مؤكدة أن كثيرا من ضحايا التمييز غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم.
كما أعربت عن استيائها من عدم تقديم الحكومة الدعم الكافي لمكافحة التمييز.
من جانبها، قالت أندراديس إن "التمييز مشكلة حقيقية ومنتشرة في ألمانيا".
وشددت على ضرورة اتخاذ السياسيين إجراءات جدية في هذا المجال، معتبرة أن الضحايا ومؤسسات الاستشارات تُركوا وحدهم في مواجهة المشكلة.