قال مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز إنّ الهند وباكستان تتجهان نحو سباق تسلّح خطير تغذّيه القوى الكبرى، في وقت تحتاجان فيه لوساطة دولية تمنع انفجار صراع نووي جديد.

وأشار طارق مير، الصحفي المقيم في سريناغار بالهند، إلى مفارقة خطيرة تتشكل مجددا في جنوب آسيا: فبعد مرور 6 أشهر فقط على الحرب القصيرة بين الهند وباكستان في مايو/أيار الماضي، يعود الخصمان النوويان إلى سباق محموم لشراء الأسلحة، بدلا من السعي إلى أي مسار حقيقي للتهدئة أو الوساطة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2قاض أميركي متقاعد: 6 قواعد دكتاتورية تكشف منهج ترامب السياسيlist 2 of 2صحف عالمية: تخريب المستوطنين بساتين الزيتون بالضفة تطهير عرقيend of list

والأسوأ -كما يقول الكاتب- أن الدول التي لعبت دورا أساسيا في وقف إطلاق النار السابق، مثل الولايات المتحدة إلى المملكة المتحدة والصين وتركيا، أصبحت اليوم من أبرز موردي الأسلحة للطرفين بدافع الربح.

وأكد مير أن الهدوء الظاهري على الحدود يخفي حقيقة الوضع المتفجر في كشمير، مشيرا إلى أن الإقليم يشهد أقصى درجات القمع من الحكومة القومية برئاسة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وأن عددا كبيرا من الشباب ما زالوا على استعداد لحمل السلاح.

ومع استمرار المناوشات بين المقاتلين المدعومين -كما تزعم الهند- من باكستان وبين الجيش الهندي، فإن احتمال اندلاع جولة جديدة من الصراع بات مسألة وقت لا أكثر، خصوصا بعد التفجيرات الدموية الأخيرة في نيودلهي وإسلام آباد، برأي الكاتب.

صفقات الأسلحة

واتجهت الهند إلى فرنسا لشراء أكثر من 100 طائرة رافال جديدة من شركة داسو، بعد صفقة سابقة شملت 36 طائرة بقيمة 8.7 مليارات دولار، حسب المقال.

كما يبحث سلاح الجو الهندي حاليا عن طائرات مقاتلة، إما الروسية سوخوي-57 أو الأميركية إف-35، إلا أن التوتر بين واشنطن ونيودلهي قد يدفع الأخيرة للاعتماد أكثر على روسيا، التي تُعد تاريخيا أكبر مورّد لها وتمثل اليوم 36% من وارداتها، تليها فرنسا بـ33%.

وفي المقابل -يتابع المقال- تعتمد باكستان بشكل أساسي على الصين التي زودتها خلال الحرب الأخيرة بطائرات جي-10 سي (التنين القوي)، والتي أثبتت تفوقها بإسقاط عدة مقاتلات هندية.

إعلان

وقد وافقت بكين على تسريع تسليم 40 طائرة شبحية من طراز جي-35 لباكستان، إضافة إلى مروحيات زد-10 إم إي الهجومية التي وصلت بعد أقل من أسبوعين من حصول الهند على مروحيات أباتشي الأميركية، وفق المقال.

ويرى الكاتب أن هذا السباق نحو التسلح، بدعم من قوى كبرى تبحث عن المكاسب الاقتصادية لا عن الاستقرار الإقليمي، يضع العالم أمام خطر كارثي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.

كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.

وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".

من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.

مقالات مشابهة

  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار