ملك السعودية وولي عهده يعزيان الرئيس أردوغان بضحايا الطائرة المنكوبة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
السعودية – قدم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، امس الخميس، تعازيهما للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ضحايا طائرة الشحن العسكرية التي سقطت على الحدود بين أذربيجان وجورجيا.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أن “خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بعث برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، في ضحايا حادث تحطم طائرة شحن عسكرية تابعة لوزارة الدفاع التركية”.
وجاء في برقية التعزية: “علمنا بنبأ حادث تحطم طائرة شحن عسكرية تابعة لوزارة الدفاع التركية، وما نتج عن ذلك من وفيات، وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب الجمهورية التركية الشقيق أحر التعازي وأصدق المواساة”.
وأضاف الملك سلمان: “نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ويحفظكم وشعب الجمهورية التركية من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب”.
كما بعث الأمير محمد بن سلمان، برقية مماثلة للرئيس أردوغان، وفق بيان الخارجية السعودية.
والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية، استشهاد 20 عسكريا جراء تحطم طائرة شحن تابعة لها، على الحدود الأذربيجانية الجورجية.
كما أعلن الرئيس أردوغان، في نفس اليوم، العثور على الصندوق الأسود للطائرة العسكرية المنكوبة وبدء التحقيقات حول سبب السقوط.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحطم طائرة شحن عسكرية من طراز “C130” تابعة لها، على الحدود الأذربيجانية الجورجية، أثناء عودتها من أذربيجان إلى البلاد، لتعلن لاحقا عثور فرق البحث والإنقاذ الجورجية على حطامها.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الدفاع الترکیة تحطم طائرة شحن
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.